الأجراس تدق وريال مدريد يراقب.. بايرن يثير الجدل حول مستقبل أوليسيه

الأجراس تدق وريال مدريد يراقب.. بايرن يثير الجدل حول مستقبل أوليسيه
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 - 12:00

لا يجرؤ يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ، على ضمان استمرار الجناح الفرنسي مايكل أوليسيه مع الفريق بعد الصيف المقبل.

وارتبط اسم مايكل أوليسيه بالرحيل إلى ريال مدريد، خلال المركاتو الصيفي، إلا أن النادي البافاري أغلق الطريق أمام اللاعب والنادي الإسباني.

ويمتد عقد مايكل أوليسيه، البالغ من العمر 24 عامًا، مع بايرن ميونخ حتى عام 2029. لكن وجود عقد طويل الأمد لا يعني بالضرورة أن النادي البافاري يستطيع ضمان استمرار اللاعب، خاصة أن الأندية الكبرى في أوروبا تراقب وضعه.

وسُئل يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي عن مستقبل أوليسيه، لكنه لم يقدم إجابة حاسمة.

أمر حساس

تدق الأجراس داخل نادي بايرن ميونخ بشأن مستقبل أوليسيه، حيث قال دريسن خلال حوار عبر قناة سبورت 1: “في هذا المجال، من الصعب أن تعد بشيء، فالأمر حساس”.

وعندما سُئل عما إذا كان بايرن ميونخ سيتمكن من الاحتفاظ بالجناح الفرنسي بشكل دائم، أجاب: “سنتحدث عن الأمر مجددًا في الصيف المقبل”.

ويدرك مسؤولو بايرن ميونخ أن أوليسيه من اللاعبين الذين لا يمرون دون لفت أنظار كبار الأندية الأوروبية.

وخلال الصيف الماضي، تابع ريال مدريد وضع الجناح الفرنسي عن قرب، وبرز اسمه ضمن الخيارات التي ارتبطت بالانتقال إلى النادي الإسباني، لكن دريسن أكد أن اهتمام ريال مدريد لم يتحول إلى عرض رسمي.

وقال رئيس بايرن ميونخ: “كان من السخافة القول إننا تلقينا عشرات العروض هذا الصيف. لم نتلقَّ أي عرض”.

ويواصل أوليسيه، مسيرته مع بايرن ميونخ في ملعب أليانز أرينا، ويحتل مكانة أساسية ضمن مشروع المدرب فينسنت كومباني.

لكن النادي البافاري يبدو مدركًا أن الاستفادة من خدمات اللاعب في الوقت الحالي تختلف عن ضمان استمراره لسنوات طويلة.

ولا يوجد حتى الآن عرض رسمي من ريال مدريد، الذي تحرك بقوة من أجل يان ديوماندي، كما لا يوجد عرض من أي نادٍ آخر يرغب في ضم أوليسيه.

لكن كرة القدم تشهد تغيرات سريعة، وفي حال قرر أحد الأندية الكبرى التحرك بشكل رسمي من أجل اللاعب، سيكون على بايرن ميونخ وقتها إثبات قدرته على إغلاق الباب أمام رحيله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.