عبرت فئة عريضة من جماهير نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، عن امتعاضها من غياب المهاجم الكونغولي بين مالانغو ومواطنه فابريس نغوما لمدة طويلة عن التداريب الجماعية للفريق “الأخضر”، محملة المكتب المسير للنادي المسؤولية الكاملة في هذا الغياب الغير مقبول.
ووصفت الجماهير “الرجاوية” غياب اللاعبين بـ”السبية” في إشارة للوضع الراهن الذي بات يعيشه النادي، وهي رسالة واضحة للمكتب المسير الحالي برئاسة رشيد الأندلسي، باعتباره ارتكب خطأ فادحا، بعد أن أعطى “الضوء الأخضر” للاعبين بمغادرة أرض الوطن لقضاء العطلة القصيرة التي منحها المدرب للاعبين رفقة أسرهما، دون أن يُؤمن عودتهما إلى المغرب في نفس الوقت الذي استأنف فيه الفريق تداريبه الجماعية.
ويأتي غضب مناصري “النسور” بعد أن تواصل غياب مالانغو ونغوما لما يُقارب الشهر، إذ تجاوزا فترة الراحة المقدرة بعشرة أيام التي منحها سلامي للاعبين، في ضرب سافر للمنطق، سيما وأن منافسات “البطولة برو” في بدايتها، كما أن “النسور” تنتظرهم استحقاقات غاية في الأهمية، أبرزها نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال، والفريق في حاجة ماسة للحفاظ على جاهزية وتركيز جميع لاعبيه.
ووجهت جماهير الرجاء انتقادات شديدة اللهجة لإدارة النادي، محملة إياها المسؤولية الكاملة في هذا “التسيب” الذي لا يليق بقيمة فريق عريق من قيمة الرجاء، كما أن اللاعبين يجمعهما عقد احترافي مع الفريق “الأخضر” وغير مسموح لهما الغياب كل هذه المدة، كما تخوف مناصرو الفريق من أن يتأثر المخزون البدني للاعبين بعد غيابهما عن التداريب لفترة طويلة.
وتداولت العديد من الجماهير الرجاوية، اليوم الأحد، بعض الصور للمهاجم مالانغو ومواطنه فابريس نغوما، وهما يخوضان تداريبهما في الكونغو ببعض المعدات الرياضية المصنوعة من “الإسمنت”، في صورة اعتبرها مناصرو الفريق “الأخضر” أنها تُسيء للنادي، وتؤكد “التسيب” الذي تسببت فيه الإدارة الحالية التي ارتكبت العديد من الأخطاء الغير مسبوقة.
ويواصل مالانغو ونغوما غيابهما عن تداريب “النسور” التي انطلقت قبل أسبوعين، حيث سافرا إلى الكونغو مباشرة بعد خوض الفريق لمباراة الإسماعيلي المصري، برسم إياب نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.
يُشار إلى أن بين مالانغو قد عقد قبل أيام حفل زفافه بمسقط رأسه بحضور زميله في الفريق فابريس نغوما، غير أن تأخرهما في العودة إلى المغرب جعل الجماهير “الرجاوية” تصب جام غضبها على إدارة النادي، التي رخصت لهما بمغادرة أرض الوطن.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.