اعْترف الفرنسي جون بيير ريفيير، رئيس “نيس” الفرنسي، بالصعوبات التي واجهت فريقه من أجل انتداب الدولي المغربي يونس بلهندة، والعراقيل التي قام بها “غلطة سراي” التركي لعدم تسريح اللاعب.
وقال ريفيير في تصريحات صحفية إنه عمل بجد لإعادة بلهندة للدوري الفرنسي، كما أن اللاعب يحب “نيس” وكان مستعدا للتعاقد مع الفريق، لكن الرئيس التركي وضع العديد من العراقيل أمام إتمام الصفقة، حيث رفع في أول المفاوضات ثمن اللاعب بشكل قياسي، قبل أن يعلمه أن الدولي المغربي ليس للبيع بسبب رغبة ناديه في الاعتماد عليه في دوري أبطال أوروبا.
وأضاف رئيس الفريق الفرنسي: “نعلم أن يونس يحب نيس، ونحن أيضا نحبه.. أراد أن يسمح في جزء من أجره الشهري، بحيث قرر خفضه بـ 70 ألف أورو في الشهر للعودة إلى الدوري الفرنسي وكان مستعدا لذلك..”
وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد كشفت في وقت سابق مفاوضة “نيس” للدولي المغربي الذي سبق وأن لعب موسم 2016/2017 معارا من “دينامو كييف” الأوكراني، لكنها فشلت حسب قول رئيس نيس بسبب الطلبات المادية الضخمة لـ”غلطة سراي”، التي لم يقو على تسديدها.
ولم يعد لبلهندة أي خيار بالانتقال نحو دوريات أوروبية بعد انتهاء فترة “المركاتو” الصيفي بحلول يوم 31 غشت، باستثناء الدوري البرتغالي الذي ينتهي يوم 11 شتنبر، في ما يتبقى في الخليج دوري واحد وهو دوري الخليج العربي في الإمارات المقرّر إغلاق باب الانتقالات فيه يوم 2 أكتوبر، وهي خيارات غير مطروحة لدى الدولي المغربي.
للإشارة فبلهندة حاضر في المغرب إلى جانب المحترفين المنادى عليهم لتمثيل “الأسود” برسم إقصائيات كأس إفريقيا أمام منتخب مالاوي، المقرر إجراؤها اليوم السبت، في مدينة الدار البيضاء على أرضية ملعب محمد الخامس.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.