أقدمت إيمان صابر، رئيسة جماعة المحمدية، على إعفاء سعيد رماوي، مدير ملعب البشير بالمدينة، من مهامه الإدارية، لأسباب اعتبرها غير مفهومة.
وقال سعيد رماوي، في تصريح لـ”هسبورت”، إنه فوجئ، صباح اليوم، بقرار إعفائه، بعد 20 عاماً قضاها مديراً لملعب البشير، بعد أن تلقى إشعاراً من رئيس الموارد البشرية للمجلس الجماعي، يخبره فيه بقرار الإعفاء و”يقلب على راسو”.
وأوضح الرماوي أن قرار الإعفاء جاء بعد “غضبة” الرئيسة من دخول أشخاص إلى ملعب البشير، بعدما أعطت تعليمات سابقة بمنع دخول أي كان إلى الورش، مردفاً “عندما أملت علي تعليماتها، فأخبرتها أن صلاحياتي محدودة في هاته الفترة بما أن الملعب هو عبارة عن ورشة تحت إمرة الشركة المكلفة بالبناء والترميم، ولم يتم تسليمه للمجلس البلدي بعد”.
وأضاف المتحدث نفسه أنه بعد يوم من التعليمات، حضر أحد المراسلين الصحافيين إلى الملعب لنقل مستجدات الأشغال، مردفاً “تدخلت لإخباره بأن تعليمات من رئيسة الجماعة تمنع دخول الأشخاص إلى الملعب، وتعاملت معه بشكل مهني، عن طريق إعطائه تصريحاً صحافياً، قبل أن يلج الملعب رئيس شباب المحمدية، هشام آيت منا، وأحد المستشارين الجماعيين”.
وتابع “حينها، تلقيت اتصالاً من الرئيسة وهي غاضبة جداً، وتسائلني عن سبب سماحي للصحافي ولآيت منا والمستشار الجماعي بدخول الملعب.. أخبرتها أن حقي في التعبير وحق الصحافي في الوصول للمعلومة سببا تصريحي، ثم إن آيت منا رئيس فريق شباب المحمدية، وأتى إلى الملعب للوقوف على تقدم الأشغال به، بما أن فريقه معني بالصعود إلى القسم الثاني”.
وزاد “تفاجأت أمس باستدعائي من طرف الرئيسة ونوابها، حيث كانت الجلسة شبيهة بالمحكمة، وتمت مساءلتي من جديد عن سبب سماحي للصحافي ولرئيس شباب المحمدية وللمستشار الجماعي بولوج الملعب، قبل أن يتم إشعاري صباحاً بقرار الإعفاء”.
وأشارت مصادر “هسبورت” إلى أن الأمر له علاقة بصراعات سياسية، بين الرئيسة القيادية في حزب العدالة والتنمية، واسم آيت منا المتجذر في حزب التجمع الوطني للأحرار.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.