شدد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، عقب خسارة الفريق المؤلمة على يد أثلتيك بلباو (2-1) أمس الأحد ضمن الجولة الـ32 لليغا، على أن الفريق “الأقوى ذهنيا” سيكون “الاقرب للتتويج” باللقب.
وأوضح المدرب الأرجنتيني أثناء المؤتمر الصحفي بعد المباراة التي شهدها ملعب (سان ماميس) “ليس لدي أدنى شك في أن العامل الذهني سيكون كلمة السر. لم نقدم الأداء المطلوب في الشوط الأول، بينما تغيرت الأمور في الشوط الثاني. الفريق الذي سيحدث التوازن العاطفي المطلوب، سيكون أقرب للقب الليجا”.
كما أوضح الـ”تشولو” أنه رغم أنه مع نهاية الدور الأول كان الفريق “يبتعد بنقاط كثيرة” أمام ريال مدريد وبرشلونة، إلا أنه كانت هناك قناعة بأن الفريقين “لن يخرجا من سباق الصراع على اللقب” الذي انضم إليه إشبيلية أيضا هذا الموسم.
وبسؤاله عن أداء الفريق خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقا لأصحاب الأرض، أقر سيميوني بأنه “عندما تتكرر المواقف، ولا يستطيع المدرب إيجاد حلا لها، فهذه هي مشكلة المدرب، وليس الفريق”.
وأتم “الموقف الحالي، الذي أحبه، يخلق لنا مواقف مهمة، لأننا اصبحنا 4 فرق على الأقل تتنافس على اللقب، والفريق الأقوى ذهنيا سيكون الأقرب للفوز بالليجا. مصيرنا ما زال بأقدام لاعبينا، وسيتوقف أيضا على هذه القوة الذهنية، وعلى شخصية الفريق ومدى قدرته على الحسم في الأوقات المهمة”.
وتعد هذه هي الخسارة الثانية التي يتكبدها “الروخيبلانكوس” خلال آخر 5 مباريات، بعد سقوطه بهدف نظيف أمام إشبيلية، والرابعة هذا الموسم، لتصبح آماله في حصد اللقب في مهب الريح.
وبفقدان النقاط الثلاث تجمد رصيد الأتلتي عند 73 نقطة، لتصبح صدارته في خطر، حيث ستذهب لبرشلونة (71 نقطة) في حالة فوزه بمباراته المؤجلة يوم الخميس المقبل أمام غرناطة على ملعب (الكامب نو).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.