أعرب النجم المغربي إبراهيم دياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، عن سعادته بقيادة فريقه للفوز على ضيفه بلد الوليد بثلاثية نظيفة مساء الأحد، بملعب “سانتياغو بيرنابيو”، بعدما سجل الهدف الثاني، وكان وراء التمريرة التي أعطت الهدف الثالث من قدم البرازيلي إندريك.
قال دياز في تصريح للقناة الرسمية للفريق “الملكي” عقب المواجهة: “البداية كانت صعبة، ولكن بعد ذلك دخلنا في الإيقاع، ولعبنا بشكل جيد بين الخطوط، حاولنا تناقل الكرة وإيجاد العمق، لقد كانت مباراة رائعة للفريق في الشوط الثاني، ونحن سعداء بالنقاط الثلاث”.
وأضاف المتحدث نفسه: “كنت أعلم أن ميليتاو سيضعها هناك، لأنه غالبًا ما يفعل ذلك في التدريبات، لقد تألقت للتو وقام بتمريرها لي في المساحة، رأيت المدافع قادمًا وضربتها برأسي، عندما رأيت ذلك اقترب حارس المرمى، وقمت بتسديد الكرة عالياً”.
وواصل: “أنا سعيد جدًا بوجود هؤلاء اللاعبين الموهوبين الرائعين في الفريق، كما أقول دائما، إنها عائلة. نحن جميعًا نسير في نفس الاتجاه، ونقاتل من أجل نفس الشيء، للفوز بالألقاب والاستمرار في التفوق. صنع التاريخ مع أفضل نادٍ في العالم على المستوى الفردي، ويسعدني أن أتمكن من المساهمة”.
وعن زميله إندريك، قال النجم المغربي: “إنه لاعب جاهز دائمًا، بعقلية إيجابية ويعمل بجد، عندما يضرب، يسدد الكرة بكلتا قدميه، نحن سعداء جدًا لأنه وكيليان في أفضل حالاتهما، لأن مستوى “المتطلبات” مرتفع”.
وتابع: “إندريك مدين لي بعشاء، هذا ما قاله لي، وبهذا أكون سعيدا (يضحك)”.
كما تحدث دياز عن سانتياغو بيرنابيو، قائلا: “إنه موطننا. أفضل ملعب في العالم، لا يمكنني إلا أن أقول إن اللعب هنا لا يصدق، كل شيء رائع، الفوز على أرضنا أمر سهل لأن لدينا جماهير تقف إلى جانبنا”.
وعلى ملعب (سانتياغو برنابيو) في العاصمة مدريد، وفي ظل غياب لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام بسبب الإصابة، وحضور النجمين الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، ارتدى كل من الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي و(البديلان) المغربي إبراهيم دياز والبرازيلي الواعد إندريك، ثوب الإجادة في اللقاء، عقب تسجيلهم أهداف الفريق الملكي في الدقائق 50 و88 والسادسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني على الترتيب.
اولا : ليس بلاعب دولي ، ويجب كتابة لاعب دولي سابق ،لأنه أصبح خارج مفكرة وليد الركراكي و منذ قرابة سنتين و حتى في المستقبل القريب او ( الاستحقاقات القادمة من اقصاءيات كأس العالم او منافسات كأس أفريقيا التي ستشهدها ملاعب المملكة المغربية الشريفة ) .
ثالثا : في ظل تألق عدد كبير من لاعبي المنتخب الأولمبي الفائز بالميدالية البرونزية باولمبياد باريس و قرار وليد الركراكي الاعتماد على لاعبين شباب و ضخ دماء جديدة في المنتخب المغربي فكل المتتبعين يتفقون على أن عدد كبيرا من اللاعبين شاركوا في كأس العالم بقطر أصبحوا من الماضي و عليهم ترك الفرصة للاعبين اخرين اكثر منهم عطاء و أصغر منهم سنا .
رابعا : اضافة لعامل السن( 34 سنة في ديسمبر القادم ) ، كم سجل هذا اللاعب مع المنتخب المغربي للكبار خلال مسيرته الكروية ؟
لكل هذه العوامل ، وعوامل أخرى” تتعلق بسلوكه و تصريحاته ” الاخيرة” في اللقاء الصحفي مع الصحفي خا… يا… فان عودته للمنتخب قد تكون شبه مستحيلة و في ظل التمزق العضلي الذي منعه من إنهاء الموسم الماضي و من غيابه حتى اليوم .