تميزت الجولة الثانية من دور مجموعات الدوري الأوروبي للموسم الحالي، بظهور عنصر المفاجأة، حيث كسرت النتائج كل التوقعات على عكس حصيلة دوري الأبطال التي كانت مطابقة للتكهنات، فـ”اليوروبا ليغ” حمل بالأمس فرجة ومتعة ودهشة للجماهير التي تترقب معالم الفرق التي ستحجز لنفسها مكانا في الدور الموالي من ثاني أكبر مسابقة كروية بالقارة العجوز.
وفي هذا السياق، تمكن نابولي الإيطالي من تصدر المجموعة الرابعة بـ 6 نقاط بعدما تفوق خارج قواعده على فريق ليغا وارسو البولندي في مباراة شهدت تألقا كبيرا للدولي المغربي عمر القدوري الذي كان محرك المقابل في ربع ساعتها الأخيرة، كما أن تمريرته الحاسمة للمهاجم الأرجنتيني، هيغوايين وسّعت الفارق بين الضيوف وأصحاب الأرض وعززت “الأتزوري” في قمة الترتيب، بفارق الأهداف عن مطارده متويلاند، بينما يتساوى كل من كلوب بروج وليغا وارسو في المركز الأخير.
وعلى خطى القادوري كان درار على موعد مع التألق، بعدما غير مجرى مباراة موناكو أمام توتنهام هوتسبر الإنجليزي، إذ مكنت تمريرة اللاعب المغربي أبناء الإمارة الفرنسية من إدراك تعادل صعب على أراضيهم من خلال الهدف الذي سجله ستيفان الشعراوي، حيث اعتبرت الصحافة الفرنسية وجود درار الذي دخل بديلا، بمثابة النقطة التي غيرت مجرى المباراة وأنقذت موناكو من فخ السقوط على أرضه.
وتمكن درار والقادوري من ضخ دماء مغربية بالملاعب الأروبية، في وقت ساد غياب “الأسود” في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري الأبطال، حيث لم يتمكن بلهندة من مرافقة دينامو كييف إلى اسرائل، بينما بقي كارسيلا حبيس دكة البدلاء في وقت غاب كل من بنعطية وداكوستا من جديد بداعي الإصابة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.