بسبب تهميش البرتغالي بيريرا.. إبراهيم فايق يختار تمثيل هولندا على حساب المغرب

بسبب تهميش البرتغالي بيريرا.. إبراهيم فايق يختار تمثيل هولندا على حساب المغرب
الخميس 10 سبتمبر 2026 - 13:30

حسم إبراهيم فايق، متوسط ميدان نادي فينورد الهولندي لأقل من 19 سنة، موقفه بشأن مستقبله الدولي، بعدما اختار حمل قميص المنتخب الهولندي بدل مواصلة مشواره مع المنتخب الوطني المغربي، في قرار مفاجئ يأتي بعد فترة قصيرة من مشاركته مع أشبال الأطلس في نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة.

وكان فايق حاضراً ضمن القائمة التي اعتمد عليها المنتخب المغربي خلال البطولة القارية التي احتضنتها المملكة في شهر ماي الماضي، حيث رافق المجموعة في مختلف مراحل المنافسة، غير أن حضوره فوق أرضية الملعب ظل محدوداً، بعدما لم يحظ بثقة كبيرة من البرتغالي تياغو ليما بيريرا، المدرب السابق لأشبال الأطلس.

وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن لاعب فينورد لم يكن راضيا على وضعه مع الأشبال بعدما ظل خارج التشكيلة الأساسية في معظم مباريات المنتخب المغربي، مكتفياً بمتابعة المواجهات من دكة البدلاء، قبل أن يحصل على فرصة للمشاركة خلال المباراة أمام المنتخب التونسي، حيث دخل لفترة قصيرة دون أن يتمكن من تقديم الكثير بسبب ضيق هامش الدقائق الممنوحة له.

ويبدو أن هذه التجربة لم تكن كافية لإقناع اللاعب بمواصلة مساره الدولي مع المغرب، خصوصاً أنه ينشط بشكل منتظم في هولندا، البلد الذي يتطور فيه كروياً ويحظى فيه بفرص أكبر لإبراز إمكانياته مع نادي فينورد، ليُقرر تمثيل الطواحين.

وأوضح المصدر نفسه، أن قرار فايق جاء للاستفادة من القوانين الدولية التي تتيح للاعبين تغيير المنتخب الذي يمثلونه خلال الفئات السنية، ما داموا لم يشاركوا مع المنتخب الأول في المنافسات التي تمنع تغيير الجنسية الرياضية وفق الشروط المعمول بها.

وبذلك، سيكون بإمكان اللاعب فتح صفحة جديدة مع الفئات السنية للمنتخب الهولندي، بعدما سبق له أن ارتدى قميص المنتخب المغربي في المنافسات القارية، في خطوة قد تثير حسرة داخل الأوساط الكروية المغربية، لتفادي تهميش بعض المواهب التي تستحق الفرصة داخل المجموعة.

ويأتي اختيار فايق في وقت يعيش فيه المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مرحلة من إعادة التقييم، عقب المشاركة المخيبة للآمال في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بعدما عجز الفريق الوطني عن بلوغ الدور نصف النهائي، وبالتالي فقدان فرصة الصعود إلى منصة التتويج والمنافسة على المراكز الأولى.

وكانت مشاركة المنتخب المغربي في البطولة محط نقاش واسع، خاصة أن المنافسة أقيمت على أرض المملكة، ما رفع سقف انتظارات الجماهير المغربية التي كانت تنتظر ظهوراً قوياً لأشبال الأطلس.

وتلقى المدرب البرتغالي تياغو ليما بيريرا جانباً كبيراً من الانتقادات التي أعقبت المشاركة، إذ لم تقتصر الملاحظات على النتائج السلبية المسجلة، بل امتدت أيضاً إلى اختياراته الفنية والتكتيكية، وطريقة تدبيره للمجموعة، فضلاً عن محدودية الاعتماد على بعض العناصر التي كانت تنتظر الحصول على فرص أكبر.

وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد عينت تياغو ليما بيريرا في فبراير الماضي للإشراف على المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، خلفاً للإطار الوطني نبيل بها، في إطار توجه يرمي إلى تطوير أداء الفئات السنية والاستعداد للاستحقاقات القارية والدولية.

لكن التجربة البرتغالية لم تدم طويلاً، بعدما أسهمت النتائج والمردود العام للمنتخب في تصاعد الانتقادات تجاه المدرب، قبل أن يصبح رحيله عن منصبه أمراً واقعاً بعد فترة قصيرة من توليه المهمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | زياش إلى البرازيل
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 22:09

ميطا 3 | زياش إلى البرازيل

صوت وصورة
ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي
الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 20:31

ملعب هسبريس | المدرب عمر نجحي