أوضح حمادي حميدوش، نجم المنتخب المغربي سابقا، واللاعب السابق للنادي المكناسي، بأن أزمة “الكوديم” الحالية هي أزمة تسيير بالأساس، مطالبا المسيرين الحاليين بتقديم استقالة جماعية وفسح المجال أمام الغيورين على النادي الذين يرغبون في إعادة الـCODM إلى مكانته الطبيعية، مشيرا إلى أن وضعية الفريق قد تزداد سوءا وتعصف به إلى الأقسام السفلى في حال ما لم يقدم المكتب الحالي استقالته.
وفي تصريح خص به “هسبورت”، قال حميدوش: “النادي المكناسي يعيش أسوأ مراحله عبر التاريخ، ومن الممكن أن يحذف من الخارطة الكروية المغربية، لأنه لا تبذل أي مجهودات لإنقاذ الفريق، وذلك لأن المسؤولين الحاليين مستمرون في إفساد الفريق، وعليهم تقديم الاستقالة فورا وفسح المجال أمام أسماء أخرى ترغب في إنقاذ “الكوديم”، للأسف جميع الوسائل الخبيثة تعمل داخل النادي المكناسي، العشوائية وإهدار المال العام، والمسيرون الحاليون مرتاحون لهذا الوضع”.
وعن الحلول المقترحة لحل الأزمة، أضاف حمادي حميدوش: بأن “هنالك حل وحيد هو تقديم استقالة جماعية، من مدير النادي إلى فرع كرة القدم، ليس هنالك حل ثان، لأنه لحد الآن الطريق مسدودة، ما عدا إذا انسحب الجميع وتم فسح المجال للغيورين على الفريق والذين في إمكانهم إعادته لمكانته الطبيعية”.
يُشار إلى أن فصيل “الريد مان”، المساند للنادي المكناسي، كان قد نظم وقفة احتجاجية طالب من خلالها مكونات الفريق بالرحيل، نظرا لما أسماه (الوضع المزري الذي يعيشه الفريق في الآونة الأخيرة)، كما دعا “الريد مان” خلال الوقفة ذاتها، عامل الإقليم، إلى التدخل العاجل لإيجاد حل جذري وليس مؤقتا، إذ اقترح الفصيل المذكور رحيل كل الأسماء التي أسهمت في هذه الكبوة مقابل وضع الثقة في أناس أكفاء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.