تواصل العقوبة التي فرضها الاتحاد السعودي لكرة القدم على حامد البلوي، مدير الكرة في اتحاد جدة سابقًا، في قضية التسجيلات الشهيرة، التأثير على مستقبله في القطاع الرياضي، بسبب تأخره عن تسديد الغرامة المالية المفروضة عليه في أحكام القضية والتي تبلغ حولي 300 ألف ريال سعودي.
ورغم مرور حوالي ثلاث سنوات، مازالت قضية التسجيلات بين الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم اتحاد جدة، وناديه السابق النصر، تؤثر على أطراف القضية.
وحسب ما كشفت عنه صحيفة “الرياضية” السعودية فإن مدير كرة القدم السابق لاتحاد جدة، بات مهددا بخسارة منصبه الجديد التي عتلاه كمشرف عام في فريق الخلود السعودي لكرة القدم، والذي ضمن حديثا العودة للدوري السعودي الممتاز، بسبب عدم إغلاقه للملف الأهم في ماضيه.
ووفق المصدر ذاته فإن عقوبة قضية التسجيلات الشهيرة التي جمعت النصر والاتحاد بعبد الرزاق حمد الله البلوي السنة الماضية، من المنتظر حتما أن تعيق عودة البلوي إلى العمل في المجال الرياضي مجددا، بعد تخلفه عن تسديد المبلغ المفروض.
وشددت الصحيفة على أن البلوي لم يسدد الغرامة التي فرضها الجهاز الوصي على كرة القدم عليه، والتي تبلغ حوالي 300 ألف ريال سعودي، ما يعقد استئنافه للعمل في المجال الرياضي.
يشار إلى أن القضية تتعلق باتهام النصر للاتحاد ولعبد الرزاق حمد الله وللبلوي بالتواصل معا بطريقة غير قانونية ما دفع الاتحاد السعودي لكرة القدم لفرض عقوبات وغرامات مالية على أطراف القضية.
واتهمت إدارة النصر السعودي البلوي بالتواصل هاتفيا مع الدولي المغربي لإقناعه بالانتقال إلى الاتحاد في فترة سريان عقده مع النصر، وهو ما جعل الاتحاد السعودي يوقفه لمدة ستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال سعودي، ورغم مرور عقوبة الإيقاف إلا أنه لم يسدد الغرامة المفروضة، وهو ما يهدد استمراره في منصبه الجديد.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.