قال مصطفى كمال حارس فريق المقاصة، إن اللاعبين المصريين تأثروا بشكل كبير بتوقف الدوري المصري، سواء فيما يتعلق بالجانب التقني أو المادي، نتيجة عدم دفع الفرق لرواتب لاعبيها ومستحقاتهم المادية.
وأوضح مصطفى كمال في حوار لـ”هسبريس الرياضية”، أنه فكر في الاحتراف في الدوريات الأوروبية لكنه لم ينجح في ذلك، مضيفا أن المنتخب المصري لم يسلم من تبعات توقف البطولة، والتي نجم عنها العديد من الإخفاقات التي حققها الفراعنة خلال المنافسات الافريقية والعالمية.
– بداية مصطفى كمال نود التعرف على مجريات البطولة المصرية؟
البطولة المصرية انطلقت هذا الموسم جد متأخرة، بعد توقف دام موسميين كرويين، ولم نخض إلى حدود الآن سوى ست دورات، بالإضافة إلى أنها توقفت من جديد لدورة واحدة، وذلك من أجل الاحتفالات بثورة الـ25 يناير، وكان ذلك بأمر من الأمن المصري للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، لأن الملاعب تستضيف العديد من الجماهير الشيء الذي يمكن أن يخلق مصادمات بينها، وهو السبب وراء توقف البطولة المصرية من جديد.
– ما هي الأضرار التي مسّت الكرة المصرية، نتيجة التوقف لمدة موسميين كرويين؟
أكيد كانت هناك أضرار وخيمة انعكست على الكرة المصرية خلال الفترة التي لم تلعب فيها البطولة، أبرزها الإخفاق الكبير للمنتخب المصري الذي لم ينجح في الوصول إلى نهائيات كأس العالم وأخفق في الكؤوس الإفريقية الأخيرة، رغم أنه تعود على لعب دور الريادة في المحافل الإفريقية إضافة إلى الضرر الذي لحق باللاعبين سواء على المستوى الفني والتقني وفقدانه التنافسية، نتيجة ابتعادهم عن ميادين كرة القدم لمدة طويلة.
– بالإضافة إلى فقدان المستوى التقني والتنافسي للاعبين المصرين، ألم يكن هناك مشاكل مادية لديهم نتيجة هذا التوقف، مع العلم أن كرة القدم أصبحت مهنة؟
المشكل المادي كان مطروحا بشكل كبير لدى اللاعبين المصريين، الشيء الذي أدى بالعديد منهم ممن أشرف على نهاية مشواره الكروي على التوقف وإنهاء مسيرته، والبحث عن عمل آخر من شأنه أن يساعده على تحمل مصاريف أسرته، لأنه وخلال توقف البطولة، لم تستطع النوادي دفع رواتب اللاعبين أو منح التوقيع، وهو ما خلق مشكل كبير لدى اللاعب المصري، لأن رياضة كرة القدم هي مهنته ومورده المالي الاول.
– ألم يدفعك هذا الوضع إلى التفكير في الاحتراف في أحد الدوريات الأوروبية بأحد أقسامها؟
بالفعل فكرت في الأمر مليا، وكان ذلك بطلب من أصدقائي المتواجدين هناك، لكن دائما كان تواجهني إحدى العراقيل، وكان من الصعب الاحتراف في الدوريات الأوروبية، لذا بقيت في مصر على أمل انطلاق البطولة من جديد والعودة إلى الملاعب بعد استقرار البلاد واستتباب الأمن.
– كيف ترى أوضاع المنتخب المصري؟
أوضاع المنتخب المصري “لاتسر عدواً ولا حبيب”، نتيجة توقف البطولة وفقدان اللاعبين لتنافسية نتيجة عدم خوض مباريات طيلة مدة توقف البطولة، لأن المنتخب المصري يعتمد في تشكيله على اللاعبين المحليين وليس الدوليين كباقي المنتخبات، وهذا التوقف الذي طال الدوري المصري أثر بشكل سلبي على أداء المنتخب المصري وحصده للإخفاقات التي كان آخرها انهزام بحصة ثقيلة جدا في اقصائيات كأس العالم التي ستجرى البرازيل، لدى على الدولة أن تضع في اعتبارها أن توقف البطولة المصرية نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد، يؤثر على المنتخب المصري ونتائجه في المنافسات.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.