عَادت جماهير الرجاء البيضاوي إلى التنقل من جديد إلى المسابقات الإفريقية، بعد غياب دام لثلاث سنوات، حيث انتقلت إلى “نواذيبو” الموريتانية لمواجهة فريقها المحلي لحساب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية، والتي انتهت بفوز الفريق البيضاوي بأربعة أهداف لهدفين، وتأهّل إلى الدور المقبل.
“الجراد” تنقّل بأعداد قدّرت بأزيد من 100 مشجع إلى نواذيبو، حيث نظّمت العديد من الرحلات البرية والجوية إلى موريتانيا طمعا في العودة بتأهل إلى قادم الأدوار، وعاشت فيها الجماهير أحاسيس مختلفة بسبب طول الرحلة وخطورتها بسبب وجود بعض الانفصاليين على الحدود المغربية الموريتانية.
وحسب رواية أحد المشجعين لـ”هسبورت”، فطرق السفر إلى موريتانيا اختلفت بين المشجعين، إذ فضّل البعض التنقل جوا في رحلة عبر الطيران الموريتاني، وهي الرحلة نفسها التي رافق فيها الجمهور لاعبي فريقهم يوم الجمعة الماضي، كما أن آخرين فضّلوا السفر إلى الداخلة عبر الطائرة ثم إكمال المسافة برا والتي تمتد لخمس ساعات في طريق صحراوية وعرة.
وكشف المشجّع الرجاوي أن بعض الأنصار فضّلوا متابعة هذه المباراة سفرا عبر الطريق البرية من الدار البيضاء إلى المدينة الموريتانية، وفي طريق منطقة “الڭرڭرات”، وبالضبط قرب المركز الحدودي لموريتانيا، فوجئ الجميع بظهور سيارة رباعية الدفع كتب عليها اسم الجمهورية الوهمية “البوليساريو”، ليجدوا أنفسهم في مواجهة أشخاص ملثمين ومسلحين، كادوا أن يقلبوا الوضع إلى ما لا تحمد عقباه، قبل أن يكتشفوا أن عدد الحافلات الرجاوية كبير إذ بلغ ستّة، وينصرفوا دون مشاكل.
وأكّد المصدر ذاته أن القافلة الرجاوية واصلت رحلتها الممتدة لخمس ساعات إلى حين الوصول إلى نواذيبو، حيث مرّت الأمور بشكل جيّد ودون مشاكل، إلى حين الدخول للملعب البلدي، بثمن بخس لم يتعد 12 درهما للجهة غير المغطاة، لتتابع الجماهير انتصار فريقها نتيجة وأداء وتأهلا إلى الدور المقبل من كأس “كاف”.
للإشارة، ففريق الرجاء سيلعب مباراته في دور الـ32 مكرر بعد إجراء القرعة التي ستجرى غدا الأربعاء، في العاصمة المصرية القاهرة، وسيلاقي أحد الفرق التي أقصيت من دوري أبطال إفريقيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.