وضعت النتائج السلبية التي حصدها المنتخب الأولمبي، بقيادة مدربه الحسين عموتة، هذا الأخير في فم المدفع، بعدما انهزم لمباراتين على التوالي أمام منتخب السنغال.
وطالب العديد من متتبعي الشأن الرياضي بتعيين مدرب جديد للمنتخب الأولمبي، لما يتطلبه هذا الأخير من دقة في التتبع ومجهودات، لا سيما وأن هذا المنتخب هو بوابة للمواهب المغربية للعبور نحو المنتخب الأول.
وشكل موضوع تولي عموتة قيادة الأولمبي ونادي الوداد في الوقت نفسه محط نقاش في الآونة الأخيرة، إذ طالب مجموعة من أنصار الفريق “الأحمر” بتفرغ المدرب لمهامه، خصوصا أن نادي الوداد الرياضي ينافس على أكثر من واجهة، مما يتطلب جهدا كبيرا وقربا من الفريق.
ومن المحتمل أن تحمل الأيام المقبلة جديدا في هذا الموضوع، في ظل الضغط الجماهيري وتعالي الأصوات المطالبة بعدم ازدواجية مهام الحسين عموتة، التي ستؤثر على تركيزه لا محالة في قيادة المنتخب الأولمبي ونادي الوداد في آن واحد.
وكان سعيد الناصيري قد أشار في تصريح صحافي إلى أن اشتغال عموتة مدربا للوداد والأولمبي في الوقت نفسه يبقى أمرا عاديا، وأنه يقوم بواجبه الوطني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.