احْتل المنتخب الوطني المغربي لرياضة ألعاب القوى، المركز الثامن في سبورة الترتيب العام للميداليات، عقب اختتام منافسات الدورة الواحدة والعشرين لبطولة إفريقيا للكبار، التي احتضنتها مدينة” أسابا” النيجيرية في الفترة الممتدة من فاتح غشت الجاري وإلى غاية أمس الأحد، وذلك برصيد سبع ميداليات، ذهبية واحدة، فضيتان وأربع برونزيات.
التتويج القاري الوحيد لـ”القوى المغربية”، خلال دورة “أسابا 2018″، جاء عن طريق البطلة سكينة زاكور، في مسابقة رمي المطرقة، بعد أن حقّقت رقما وطنيا جديدا (68.28 مترا)، متقدّمة على النيجيرية تيميلولا أوغونريندي (67.39 مترا) والكونغولية جينيفير باتو (66.43 مترا).
على مستوى الإناث، حقّقت البطلة المغربية لمياء الهبز، المفاجأة السارة، حين تمكنت من صعود “بوديوم” مسافة 400 متر جواجز، إذ تمكّنت من الحصول على الميدالية الفضية، محقّقة توقيت (56.66 ثانية)، فيما توّجت النيجيرية غلوري ناتانييل بالذهب القاري والجنوب إفريقية ويندا نيل بالميدالية البرونزية.
من جانبها، حافظت العداءة المغربية رباب عرافي على ميداليتها الفضية التي حقّقتها في الدورة السابقة في “دوربان 2016” في جنوب إفريقيا، بعد أن حلّت ثانية في سباق 1500 متر، خلف الكينية ويني شيبيث، فيما حلّت المغربية الأخرى مليكة عقاوي، في المرتبة الثالثة، لتحصل على الميدالية البرونزية.
خيبة الأمل المغربية، تجسّدت في إخفاق البطل العالمي سفيان البقالي، صاحب أفضل إنجاز في سباق 3000 متر موانع، هذا الموسم، إذ فشل في الحصول على الميدالية الذهبية أمام بطل العالم، الكيني كونسيلوس كيبروتو، الأخير الذي تغلّب عليه العداء المغربي في ملتقيات العصبة الماسية هذه السنة، آخرها جولتا الرباط وموناكو.
بعد دخوله سادسا في نهائي بطولة العالم داخل القاعة، في مدينة بيرمينغهام، مطلع السنة، ثم حصوله على الميدالية الفضية خلال دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في “تاراغونا” الإسبانية، رصع العداء الشاب مصطفى الإسماعيلي، سجل ميدالياته لهذا الموسم، بالحصول على برونزية سباق 800 متر، خلف البطل العالمي، البوتسواني نيجيل أمور والكيني إيمانويل كورير، الحائز على فضية “أسابا 2018”.
وفي الوقت الذي كان اللقب القاري مغربيا الدورة السابقة، لم يتمكّن عداؤو مسافة 1500 متر من صعود “بوديوم” بطولة هذه السنة، رغم المشاركة الوازنة لكل من عبد العاطي إيكيدير وابراهيم الكعزوزي، الثنائي المعروف في الوسط القاري والعالمي، من خلال المشاركات المتكرّرة في جولات “العصبة الماسية”، إلا أن مستوى السباق النهائي لدورة “أسابا 2018” كان مرتفعا، ليتمكن البطلان الكينيان إلياه مانونغوي وتيموتي شيريوت من حسم الصدارة والوصافة لصالحهما.
المسابقات التقنية، شكّلت التميز “المغربي” مع اختتام فعاليات بطولة إفريقيا للكبار، حيث حاز البطل يحيى برابح على برونزية مسابقة الوثب الطويل، عشر سنوات بعد تتويجه باللقب في دورة “أديس-أبابا”، محققا قفزة (8.14 متر)، خلف ثنائي جنوب إفريقيا، تواليا، روشوال ساماي، صاحب برونزية بطولة العالم “لندن 2017” ومواطنه لوفو مايونغا، بطل العالم، الأخير اكتفى بالفضية القارية.
على غرار زميله يحيى برابح، اقتسم البطل المغربي البشير المباركي، منصة التتويج مع ثنائي جنوب إفريقيا، في مسابقة رمي القرص، حيث حقّق رمية بمسافة (54.97 مترا)، فيما توج فيكتور هوغان بثالث لقب قاري على التوالي وحل مواطنه فيرنير فيسر ثانيا.
جدير بالذكر أن البطولة الإفريقية في “أسابا” النيجيرية، محطة مؤهّلة إلى كأس العالم للقارات، المقرّر إجراؤها في الفترة ما بين 8 و9 شتنبر في أوسترافا في جمهورية التشيك، حيث سيشارك صاحبا المركز الأول والثاني، تحت لواء علم قاراتهم، في منافسة تجمع أجود العدائين العالميين، كما استفاد كل من برابح والمباركي من القانون الذي يمنع مشاركة دولة واحدة بمتسابقين، لينضما بالتالي إلى مواطنيهما الأربع، كل من سكينة زاكور (رمي المطرقة)، سفيان البقالي (3000 متر موانع)، رباب عرافي (1500 متر) ولمياء الهبز (400 متر حواجز).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.