مرت الجولة الأولى والثانية من مباريات ذهاب دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا دون أن يسجل أحد المحترفين المغاربة المشاركين هذا الموسم أي بصمة، رغم أن عددهم هذا العام تجاوز الضعف مقارنة بالسنة الماضية، إلا أن موانع عديدة تسببت في شلل الأسماء المغربية، واختفائها في مرحلة المباريات الأولى من دور مجموعات “تشومبيونسليغ”.
بنعطية ولعنة الإصابات
إذا كان دوري أبطال أوروبا الحلم الأسمى للمدافع المغربي مهدي بنعطية، فالإصابات كبوس حياته الذي يقف عائقا أمام تحقيق مبتغاه، فعميد المنتخب الوطني عاش بداية موسم متعثر مثل العام الماضي، إذ لم ينعم بفرصة المشاركة في كل مباريات دوري الأبطال ما جعل حضوره جد باهت، ليتكرر معه السيناريو ذاته، مقزما من عدد المباريات التي يدافع فيها عن ألوان بايرن ميونيخ في أهم وأكبر المنافسات على الصعيد الأوروبي والعالمي.
بلهندة وشبح إسرائيل
وعكس بنعطية الذي أجبرته الظروف الصحية على عدم المشاركة مع فريقه، فإن الدولي المغربي يونس بلهندة قرر بشكل خاص أن يتراجع عن لعب ثاني مباريات دور المجموعات من دوري الأبطال، مفضلا التحلي بمبادئ القومية وروح العروبة رافضا السفر إلى إسرائيل لمواجهة نادي مكابي تل أبيب، إذ تحجج نجم دينامو كييف الأوكراني بالمرض لتفادي خوض رحلة صوب الأراضي المحتلة قد تجلب له عداوة مع الجماهير المغربية.
كارسيل الحاضر الغائب
مهدي كارسيلا كان حاضرا على مستوى الأوراق غائبا على رقعة الملعب، إذ جاء اسمه ضمن لائحة مدرب بنفيكا للعناصر المنتقاة لمواجهة أتلتيكو مدريد، غير أنه ظل حبيس دكة البدلاء، اللاعب السابق لستاندار دولييج رافق ناديه إلى اسبانيا وكله آمال في خوض ولو دقائق قليلة من عمر المباراة غير أن خيارات المدرب حالت دون تحقيق ذلك.
داكوستا وآلام الساق
في وقت يتحسر المدافع المغربي مانويل داكوستا على عدم جاهزيته للاستحقاقات القارية بسبب ألم في الساق جعل حضوره خافتا في المباريات الأوروبية والمحلية، يعاني أولمبياكوس من عجز أكبر على مستوى خطوط الدفاع، الشيء الذي دفع وضعية اللاعب السابق لـ”سيفاسبور” التركي تنعكس على أداء الفريق الذي يحلم تخطي دور المجموعات من دوري الأبطال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.