لا يعبأ غاريث بيل، لاعب ريال مدريد الإسباني، والذي يساوي 100 مليون يورو، من أن يخطف لاعب يلعب في نادي درجة ثانية، الأضواء منه، خلال مباراة ويلز وسلوفاكيا، التي أقيمت الجمعة في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم (يورو 2016) والتي انتهت بفوز ويلز بهدفين لهدف، محققة الفوز الأول في أول مشاركاتها القارية.
كان غاريث بيل سجل الهدف الأول لمنتخب ويلز في تاريخ بطولات يورو، لكن هال روبسون ـ كانو، الذي ينتهي عقده مع فريق ريدينج بنهاية الموسم، كان صاحب الفضل في هذا الانتصار بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 81 لتنتهي المباراة بفوز ويلز.
وقال بيل متحدثا عن ربسون كانو، الذي شارك بديلا في المباراة قبل نهايتها بعشرة دقائق: “إحراز هال لهدف الفوز أمر رائع”.
وأضاف: “يجب أن يكون للاعبين البدائل بصمة على الفريق بعد نزولهم للملعب وكان ربسون كانو رائعا عندما شارك. كل واحد بالفريق يقوم بدور معين وسنواصل قتالنا”.
وبينما كان لاعبو ويلز يعتزمون مواصلة القتال، كان بيل يسعى لإشعال أجواء الاحتفال مع الجماهير.
وقال بيل :”كانت بمثابة مباراة تقام على أرضنا. جماهيرنا هي الأفضل في العالم وجاءوا بكثافة لمؤازرتنا. وقدمنا لهم شيئا للاحتفال به”.
وأضاف: “لحظة لا تنسى، لحظة تاريخية لبلادنا. الشيء الأهم هو أننا حصدنا النقاط الثلاث”.
ووجد منتخب ويلز نفسه متصدرا للمجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط بعدما تعادل منتخب إنجلترا مع روسيا بهدف لمثله، وتقاسما نقاط المباراة.
وأظهر بيل خلال مجريات المباراة القدرات التي تجعله من أفضل لاعبي العالم، وهو شيء يعترف به زملاؤه بسعادة.
وقال جو ألين، لاعب ليفربول الإنجليزي متحدثا عن بيل “26عاما”: “إنه لاعب من طراز عالمي”.
وأضاف: “أحب الحديث عنه لأنه في كل مرة يخرج للملعب مرتديا قميص منتخب ويلز يقوم بعمله على أكمل وجه. نحن سعداء أن يكون هناك لاعب مثله يمثل منتخبنا”.
وأبدى ألين، الذي اختير رجل للمباراة، إعجابه بمجهودات بيل طوال الـ90 دقيقة.
وأردف :” ويجب أيضا أن نشير إلى التحول الذي أحدثه بالنسبة إلى الفريق.
فهو مستعد لبذل أقصى مجهود له مثله مثل كل اللاعبين وهذا سبب من الأسباب التي تمكننا من تحقيق نتائج مثل التي حققنا”.
ورغم الفوز والنتيجة الجيدة على سلوفاكيا إلا أن منتخب ويلز أغلق هذه الصفحة تماما.
وقال بيل مشيرًا إلى المباراة التي تجمع منتخب بلاده بإنجلترا يوم الخميس المقبل:”لا نفكر في هذه المباراة الآن. لكننا مستعدون لها”.
وأضاف: “لقد حققنا الجزء الأول وتبقى جزءان”.
في نفس الوقت، تقوم سلوفاكيا بإعادة تنظيم صفوفها والتأمل فيما إذا كان هدف البديل أوندري دودا كافيا بإنهاء المباراة بالتعادل بهدف لمثله.
وقال يان كوزاك، المدير الفني لمنتخب سلوفاكيا: “أعتقد أن الحظ كان حليفهم أكثر قليلاً منا لا اعتقد أنهم كانوا الأفضل. أعتقد أن التعادل كان أكثر عدلا”.
وأضاف ماريك هامشيك نجم منتخب سلوفاكيا: “أعتقد أنه في أغلب فترات الشوط الثاني استحوذنا على الكرة. لوكنا أحرزنا هدف التعادل، لكان سيتعين علينا تسجيل هدف ثان، وكان بإمكاننا أن نكسرهم وقتها قليلا”.
وتلتقي سلوفاكيا مع المنتخب الروسي، الأربعاء المقبل بمدينة ليل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.