تأسف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر عن اسفه الشديد لغياب الجماهير الاوروبية عن مونديال الاندية المقامة حاليا في المغرب.
وقال بلاتر في الندوة الصحية الختامية لكأس العالم للأندية” “من المؤسف غياب الجماهير الاوروبية عن المونديال، كان هذا الامر مقبولا في السابق كون البطولة كانت تقام في اليابان والامارات وذلك لبعد المسافة واختلاف التوقيت الزمني، ولكنها الآن تقام في المغرب القريب من اوروبا وليس هناك فوارق في التوقيت”.
وأضاف بلاتر كان يتعين على الجماهير الاوروبية التواجد بكثافة هنا في المغرب، خاصة وان الامر يتعلق بفريق بايرن ميونيخ بطل اوروبا وصاحب الشعبية الجارفة سواء في القارة العجوز او مختلف انحاء العالم” قبل أن يرجع الأسباب في غياب الجماهير الزوروبية إلى روزنامة البطولات هناك “التي تتضمن مباريات كل اسبوع حتى في حال توقف الدوري حيث تقام مباريات الكأس وكأس الرابطة المحلية، كما ان البطولة العالمية لا تقام في فترة توقف النشاط الكروي في القارة العجوز”.
واردف قائلا “اعتقد انها مسألة تضامن بين الجماهير الاوروبية والفرق التي تمثلها، يتعين على الفرق الاخرى الاهتمام بما يجري خارج بلدانها خصوصا على الجانب العالمي”.
لكن بلاتر أشاد بالحضور الجماهيري للمغاربة واميركا اللاتينية حيث حضر نحو 10 الاف متفرج من البرازيل لتشجيع اتلتيكو مينيرو.
وقال بلاتر “لكن البطولة الحالية تشهد مستوى كرويا رائعا يجذب قاعدة جماهيرية كبيرة واعتقد بان الامر سيتغير العام المقبل وستبدي الكثير من الجماهير الاوروبية اهتمامها بالتواجد هنا في المغرب”.
واوضح بلاتر ان النقل التلفزيوني الرائع لهذه البطولة التي نقلت إلى 185 بلدا في العالم سيساهم بدوره في جذب اهتمام الجماهير”، مشيرا الى انه تم وضع 23 كاميرا في كل ملعب لنقل كل صغيرة وكبيرة في الملعب وهذا أمر جيد لكرة القدم العالمية وللمغرب لانها تنقل صورة حية عما يجري في ملاعبه ولساعات طويلة”.
وتابع “هناك جماهير كبيرة في الملاعب وفي جميع المباريات وهو ما يجعل الاجواء مبهرة وتلفت نظر اي شخص وتغري اي مشجع للتواجد في الملعب”، مشيرا الى ان “التشجيعات صاخبة ولكنها لا تخرج عن اطار الاحترام”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.