شهد الدولي المغربي سمير المورابيط تطورًا لافتًا في مسيرته الاحترافية خلال الموسم الجاري، بعدما تألق بشكل كبير مع ناديه ستراسبورغ في منافسات الدوري الفرنسي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على قيمته السوقية، بالإضافة إلى تألقه في لقاء “أسود الأطلس” والباراغواي.
فبحسب آخر تحديثات موقع “ترانسفير ماركت”، قفزت القيمة السوقية للمورابيط من 8 ملايين يورو إلى 18 مليون يورو خلال شهر مارس الماضي، في ارتفاع يؤكد المكانة المتنامية التي بات يحتلها داخل فريقه، إضافة إلى الأداء المستقر الذي يقدم في مختلف المباريات.
ويُعد المورابيط من خريجي أكاديمية ستراسبورغ، حيث تدرج عبر جميع الفئات السنية قبل أن يحصل على فرصته مع الفريق الأول. وكانت أول مشاركة رسمية له في يناير 2024 ضمن منافسات كأس فرنسا، في المباراة التي فاز فيها فريقه بنتيجة عريضة.
ومنذ ذلك الحين، تمكن اللاعب المغربي من فرض نفسه كعنصر أساسي في تشكيلة الفريق، بفضل مستواه الفني الجيد وانضباطه التكتيكي، ما دفع إدارة النادي إلى تجديد عقده إلى غاية سنة 2030، في خطوة تعكس ثقة كبيرة في إمكانياته ورغبة في الحفاظ عليه ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويؤكد هذا التطور أن المورابيط يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ اسمه كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به من المتابعين والخبراء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.