خطف الدولي المغربي أيوب الكعبي، الأضواء في سوق الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما تألق مع فريقه أولمبياكوس اليوناني، وبات هدافه في دوري المؤتمر الأوروبي، حيث دخل محط اهتمام عدد من الأندية العالمية والعربية، لانتدابه والاستفادة من خدماته.
وتتطلع العديد من الفرق الكبرى لانتداب الدولي المغربي، وتعزيز صفوفها في الموسم المقبل، وجاء هذا بعد تألقه في الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، خاصة بعد ما قاد فريقه إلى التتويج بلقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب منحه جائزة هداف المسابقة، ورفعه رصيد التهديفي لـ33 هدفا في جميع المسابقات التي شارك فيها بقميص أولمبياكوس هذا الموسم.
دخل أيوب الكعبي محط اهتمام عدد من الأندية الفرنسية، التي تطلب وده وتأمل للاستفادة من خدماته، على غرار الفريق الجنوب الفرنسي أولمبيك مارسيليا، الذي وضع الدولي المغربي ضمن قائمة اهتماماته للموسم المقبل، بطلب من المدير الرياضي للفريق المهدي بنعطية، حسب ما كشفت عنه صحيفة “لوكوتيديان سبور” سابقا.
إلى جانب ذلك، أكدت صحيفة “دايلي مركاتو” أن فريق ليون الفرنسي يتطلع للظفر بخدمات المغربي وتعزيز تشكيلته بهداف “الكونفرنس ليغ”، والاستفادة من أهدافه الحاسمة، بعدما وضع الفريق الفرنسي هداف دوري المؤتمر الأوروبي نصب عينيه، بعد إعجابه بالموسم الاستثنائي الذي قدمه مع فريقه أولمبياكوس اليوناني.
من جهة أخرى، أكد الصحافي الإيطالي رودي غاليتي، أن إدارة القادسية السعودية تتطلع لضم الدولي المغربي لفريقها، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لأن الفريق السعودي يرغب في الظهور بوجه أفضل في الموسم المقبل من دوري روشن السعودي.
في سياق متصل، دخل نادي فنربخشة التركي على خط المنافسة لضم الدولي المغربي والتعاقد معه في “المركاتو” الحالي، بطلب من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي انضم حديثا للفريق التركي، والذي يلح على ضرورة حسم صفقة المغربي.
مقابل ذلك، يأمل مدرب فريق أولمبياكوس اليوناني خوسي لويس مينديليبار أن يواصل الدولي المغربي أيوب الكعبي رحلته مع الفريق اليوناني، والذي يقف على أعتاب الرحيل بعد نهاية عقده هذا الصيف.
ويشار إلى أن إدارة نادي أولمبياكوس لم تحسم قرارها بعد بخصوص الدولي المغربي، خاصة وأن العديد من الأندية الأوروبية والعربية تتهافت على ضمه.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.