دَعا فصيل “الوينرز”، المساند لفريق الوداد الرياضي، جميع أعضائه للحضور يوم السبت المقبل، لتشجيع الفريق “الأحمر” أمام خصمه مازيمبي الكونغولي، وتحفيزه دون قيد أو شرط من أجل الصعود من جديد إلى منصة التتويج، ورفع عميد الفريق إبراهيم النقاش لقب السوبر الإفريقي الذي لازال يغيب عن خزائن النادي.
وطالبت إلترا “الوينرز”، أعضاءها للمبادرة باقتناء تذاكر المنطقة 4 وتجهيز الحناجر لموقعة السبت المقبل، كما أكّد الفصيل في البيان الذي نشره عبر صفحته الرسمية صباح اليوم الثلاثاء، على ضرورة تحفيز اللاعبين خلال هذه المباراة وإرعاب الخصم الذي يعلم مدى قوة أنصار الفريق “الأحمر”، وجاء في البلاغ ما يلي: “لندب الرعب في أقدام لاعبي مازيمبي ولنجعل التمساح مجرد فأر مستسلم لمصيره، كما كان يفعل دائما أمام الوداد، السبت 24 فبراير على الساعة 16:30 تاريخ جديد ولقب جديد، يجب أن نفعل المستحيل لكي لا يغادر أرض المملكة، الفائزون على موعد مع الانتقام لخسارة لقبي 1993 و2003، والثالثة يجب أن تكون ثابتة، حرروا الأسد الذي بداخلكم”.
واستغل الفصيل البلاغ ذاته، لتذكير الجماهير الودادية بتاريخ النادي “الأحمر” مع هذه المسابقة، وكيف ضاع لقب في مناسبتين أمام كل من فريقي أفريكا سبور الإيفواري والزمالك المصري، مؤكّدا في الوقت نفسه على أن هذه المباراة تعد ذات أهمية كبيرة لجميع مكوّنات البيت الودادي قائلا: “هي المباراة النهائية رقم 38 في تاريخ الوداد الرياضي، والهدف تحقيق اللقب رقم 44 لفرع كرة القدم، الفريق كان أول من لعب المباراة النهائية للكأس الإفريقية الممتازة سنة 1993، حينها خسر بعد مباراة بطولية لعبها خارج أرضه تضامنا مع الإيفواريين، كما لعب منقوصا من 7 لاعبين كانوا يوجدون رفقة المنتخب الوطني وبحضور حكم كان بمثابة اللاعب رقم 12 للخصم، رغم ذلك قاتل أصدقاء عشاب إلى غاية ركلات الجزاء التي ابتسمت لأفريكا سبور، الكأس الممتازة لقب ينقص خزينة النادي فبعد الفوز بالسوبر المغربي والسوبر العربي، جاء الدور على السوبر الإفريقي”.
* صحافي متدرب
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.