اعْتبرت مجموعات “الكورفاتشي”، المشجّعة لنادي الجيش الملكي، أن هزيمة فريقها، أول أمس الاثنين، أمام نهضة بركان (3-1) برسم الجولة 11 من منافسة الدوري المغربي الاحترافي، هي بمثابة تكريس “للفشل الذي رافق الفريق على جميع الأصعدة.
وأبرز فصيل “أولتراس عسكري”، أن الحل في مواجهة ما اعتبره غيابا للحكامة عن فريق بقيمة الجيش الملكي الذي أسس بظهير شريف على يد الملك الراحل، الحسن الثاني، وإعادة الفريق إلى سكّة الألقاب، لن تكون سوى بـ”تضافر مجهودات الجمهور الحقيقي من جهة، ورحيل وجوه الفشل من جهة ثانية”.
واستغل الفصيل مباراة الأمس لرفع “كوريغرافي” في مدرّجات ملعب مولاي عبد الله، يحمل كلمة “OUT”، مرفوقة بـ”إيطوندارات” تحمل صورا لأعضاء من المكتب المسيّر، اعتبرهم في وصفه “صورا لوجوه المفسدين الذين دمروا تاريخ النادي”.
من جهته، أعلن فصيل “بلاك آرمي”، أن “حربه” مستمرّة ضد إدارة النادي، من أجل استعادة هيبة “الزعيم”، كما هو الحال في نضال المجموعة “العسكرية” ودعمها لقضية فلسطين وأزمة القدس.
واستغلّت المجموعة حضورها في مباراة الاثنين، لتزيين المدرّجات بأعلام فلسطين، كما حرصت على إحراق علم إسرائيل، تعبيرا عن دعم الجمهور “العسكري” للقضية الفلسطينية.
وكانت إدارة النادي قد انفصلت عن مدرّب الفريق عزيز العامري، بسبب عدم قدرته على فك “شيفرات” الأزمة التي عمّرت في الجيش الملكي طويلا، في ظل غياب بوادر انفراجها أمام رفض الجماهير “العسكرية” للإطار الوطني المذكور على رأس الإدارة الفنية للنادي.
وبخسارته أمام نهضة بركان، يكون الجيش الملكي قد وضع حدا لسلسلة تعادلاته، محتلا الرتبة التاسعة برصيد 14 نقطة، حصدها من ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات وثلاث هزائم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.