أوضح مصدر مسؤول من داخل أسوار النادي القنيطري، في تصريح خص به جريدة “هسبورت”، أن الفريق يتعرض لحملة إشاعات شرسة من جهات معينة تهدف إلى تلطيخ سمعة الفريق ومحاربته عن بعد، بعدما تم إبعادها من تسيير الفريق وأصبحت منبوذة لدى الجماهير.
ونفى المصدر ذاته خلال تواصله مع الجريدة ما تم تداوله أخيرا بخصوص توصل إدارة الفريق بمنحة مجلس الجهة، موضحا أن “الكاك” اعتمد هذه السنة مبدأ الشفافية والنزاهة بعدما نشر التفاصيل المالية المدققة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
ولم يخف مصدر “هسبورت” مرور الفريق من ضائقة مالية، مشيرا إلى أنه ينتظر منحة مجلس الجهة ووزارة الشباب والرياضة والشطر الثاني من منحة المجلس البلدي والمقدر مجموعها بـ 600 مليون سنتيم، والتي ستنعش مالية الفريق “القنيطري” وستخفف من أعبائه.
وأكد المصدر ذاته، أن المكتب المسير للنادي القنيطري وفور توصله بمنحة المجلس البلدي عمل على صرف جزء من أجور ومستحقات اللاعبين والأطقم العاملة بالنادي وذلك نهاية مارس المنصرم، فيما يحاول جاهدا صرف ما تبقى في ذمته من مستحقات فور توصله بالمنح المتبقية.
وعلمت “هسبورت” من مصادر موثوقة، أن المكتب المسير للـKAC، يعمل على إعادة هيكلة الفريق من الناحية اللوجيستيكية والمالية، إذ يسعى إلى البحث عن مستشهرين جدد لإنعاش ماليته، علما أنه لازال محروما من منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب نزاعات بعض اللاعبين السابقين مع النادي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.