يتذكر الجميع “فيديو” الفتى المراكشي الصغير عبد الكريم الملقب بـ”تيكوتا”، والذي أثر في جميع المغاربة بعد “طرده” من فريق الصغار للكوكب المراكشي، ليحظى بعد ذلك بفرصة ذهبية بعد أن وجهت له الدعوة لاجتياز فترة تدريبية بأكاديمية الفريق الرياضي.
الرجل الصغير، والذي لم يبلغ بعد سن الرابعة عشرة، فتح قلبه بكل عفوية لـ”هسبورت”، وأكد أنه سعيد للدعوة التي تلقاها من مدرب الفريق الرباطي، وليد الركراكي، والذي منحه فرصة مثالية لولوج أكاديميته، وذلك بعد أن تابع قصته عبر “الفيديو” المنشور في وقت سابق عبر “الفايسبوك”، مبرزا أن حلمه باللعب لناد عريق وصفه بـ”أمه الثانية”، سيشكل له دفعة قوية للاجتهاد وبذل مجهود مضاعف لبلوغ مراده، دون أن يفرط في الجانب الدراسي الذي يعتبره جد مهم في مسار أي لاعب محترف.
عبد الكريم، يتيم الوالدين، كشف أن خالته تساعده دائما للوصول إلى مبتغاه، المتمثل في احترافه لكرة القدم مع الفتح الرياضي أو فريق أوروبي آخر، كما اعتبر أن الأجواء التي رافقت وصوله إلى الرباط كانت جد رائعة، باستقباله من طرف كل مكونات النادي الرباطي بشكل متميز، وهو ما ساعده على الاندماج بسهولة خلال الأسبوع الذي قضاه في الرباط.
وسيغادر “تيكوتا” أكاديمية الفتح نهاية هذا الأسبوع للعودة إلى مراكش لاستئناف دراسته، وبعد ذلك سيعود في أول عطلة إلى الرباط لمواصلة التداريب، في انتظار ضمه رسميا السنة المقبلة في حال قبوله من لدن إدارة الأكاديمية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع “فيديو” لعبد الكريم، وهو من ناشئي مركز تكوين نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، وتكلم بحرقة عما تعرض له من قمع من طرف بعض المؤطرين بسبب عدم توفره على بنية قوية تجعله يمارس لعبته المفضلة، والتي يعتبرها متنفسه الوحيد بعيدا عن ضغوطات الدراسة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.