الضائقة المالية للأندية تُدخل الكرة المغربية مرحلة "السكتة القلبية"

الضائقة المالية للأندية تُدخل الكرة المغربية مرحلة "السكتة القلبية"
الجمعة 10 يناير 2014 - 21:00

تمر كرة القدم المغربية بمرحلة صعبة جدا، قال البعض بأنها تشبه ما قبل السكتة القلبية. وما جعلها كذلك أنها لم تدخل عالم الاحتراف بشكل كامل، رغم تطبيق هذا النظام المفروض من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، منذ ثلاثة مواسم، بحيث توجد أنديتها مجموعة في حالة سيئة اليوم.

ففي مقابل الصورة الممتازة التي قدمها نادي الرجاء البيضاوي في مونديال اﻷندية، قبل أسابيع، جاءت شكاوي اﻷندية المغربية من العجز المادي لتكشف النقاب عن صورة أخرى تماما، بحيث أماطت اللثام عن واقع آخر، مفاده أن كرة القدم في المغرب رغم كل ما تتوفر عليه من شعبية كبيرة، وجماهيرية عريضة، ومواهب زاخرة، فهي بلا موارد تكفيها لتصعد إلى العالمية.

الصورة السيئة ظهرت بشكل جلي جدا في عجز اﻷندية المغربية عن انتداب ﻻعبين جدد تدعم بهم صفوفها في فترة الانتقالات الشتوية في يناير الجاري، ذلك أنه إذا ما استثني نادي الرجاء البيضاوي، الذي ضم إلى صفوفه ﻻعبين جديدين، أحدهما هو النجم المصري عمرو زكي، وثانيهما هو عبد الكبير الوادي من نادي وداد فاس، بحوالي 500 ألف دوﻻر، بينما بقية اﻷندية لم يتسن لها أن تجري تعاقدات جديدة.

ما حدث له صلة كبيرة بتعثر تطبيق نظام الاحتراف، وله صلة أكبر برفض “فيفا” الاعتراف بالنتائج التي تمخضت عن الجمعية العمومية للاتحاد المغربي، في العاشر من نوفمبر الماضي، مع ما أدى إليه ذلك من نتائج سيئة جدا، بحيث أصبح الجهاز المسير خارج كل تكليف، ولم تجد اﻷندية من يمنحها مستحقاتها المالية، فوقعت في ورطة كبيرة على المستوى المالي.

اﻷمل اليوم، في أن تستفيد كرة القدم المغربية من التداعيات الإيجابية لمونديال اﻷندية، ومن انتخاب رئيس جديد للاتحاد المغربي، مما قد يعجل بعودة اﻷمور إلى نصابها، لعل وعسى تتمكن اﻷندية من التعاقد، في المستقبل القريب، مع ﻻعبين جدد، بما يسمح لها بالتميز، ومجاراة الإنجاز الذي حققه زميلها ومواطنها الرجاء العالمي.

المغرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.