رغم سوء الطالع الذي أصاب الكرة المغربية هذا العام بعد أن حُرم المغرب من المشاركة في كأس أمم إفريقيا، والذي انعكس سلبا على صورة اللاعبين وقيمتهم، حيث أطفأ هذا الإقصاء وهج جيل بأكمله من اللاعبين الطموحين والمثابرين اللذين تمنوا أن يبصموا أسمائهم في التاريخ القاري بإنجاز في ” الكان”.
ومع كل هذا تمكن عدد قليل من الأسود في بسط سيطرتهم من خلال مستواهم المبهر رفقة أنديتهم، ومن أبرز العناصر هذا العام نجد الدولي المغربي عمر القادوري الذي احتل صفحات الجرائد الإيطالية في الفترة الأخيرة بعدما اعتبره الإعلام المحلي هناك أفضل لاعب مغربي بـ “الكالتشيو”.
وجاء هذا التصنيف الذي اتفقت عليه مجموعة من الصحف والمواقع الإلكترونية وعلى رأسها جريدة ” لغازيتا ديلو سبور” باعتبار القادوري ثاني شخص بالدوري الإيطالي يصنع هذا الموسم تمريرات ناجحة، إذ تمكن في 14 مباراة شارك فيها مع تورينو من خلق 31 فرصة سانحة للتسجيل.
ورغم تعلق عمر القدوري الكبير بناديه إلا أنه تلقى خلال موسم الإنتقالات الحالية عروض مغرية من داخل إيطاليا وخارجها وبالتحديد من الدوري البلجيكي، حيث سبق ومارس كرة القدم في وقت سابق غير أن هذه المسألة ستبقى معلقة خاصة وأن نحم المنتخب الوطني صرح أنه يطمح في الإستمرار بفريقه والبقاء بالكالتشيو لفترة أطول.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.