اختفى الإطار الوطني، بادو الزاكي، عن الأنظار والساحة الرياضية، في الآونة الأخيرة، مباشرة بعد انفصاله عن المنتخب الوطني الأول، شهر فبراير الماضي، بعد توليه تدريب “أسود الأطلس”، لمدة 20 شهرا فقط، ليتم خلافته بالإطار الفرنسي، هيرفي رونار، الذي يقود حاليا سفينة المنتخب الوطني، المشارك في كأس الأمم الإفريقية، وتصفيات كأس العالم المقامة بروسيا 2018.
وحاولت “هسبورت” التواصل مع الإطار الوطني بادو الزاكي لمعرفة جديده في مجال التدريب، حيث أكد في حديثه مع الجريدة، توصله بمجموعة من العروض للتدريب في تونس، غير أنه يحاول البصم على انطلاقة جديدة جيدة، والبحث عن عروضا أكثر تلائم تطلعاته، حيث قال في هذا الصدد: “بالفعل، لقد توصلت بعروض عدة لخوض تجارب تدريبية جديدة بتونس.. ولا جديد إلى حدود الساعة في مشواري التدريبي، العروض التي من الممكن أن أعتبرها معقولة بالنسبة لي، غير موجودة”.
ومن المنتظر أن يعود الحارس السابق للمنتخب الوطني، إلى عالم التدريب من جديد، من خلال الدخول في مغامرة جديدة، في حال توصله بعروض جدية ومناسبة لتطلعاته كمدرب، إذ لطالما عبرت مجموعة من الأندية من داخل وخارج المغرب، عن رغبتها في التعاقد مع بادو الزاكي، من أجل تولي مهمة الإشراف على مجموعتها.
ولازالت تتضارب الآراء حول إقالة المدرب بادو الزاكي، بين مؤيدين ومعارضين لرحيله، إذ يعتبر البعض أن المدرب قد بصم على مشوار جيد رفقة “الأسود” لقيادتهم نحو كأس الأمم الإفريقية، كما كان له نصيب في اكتشاف مجموعة من اللاعبين الجدد، فيما أيّد البعض الآخر قرار التغيير الذي جاءت به جامعة الكرة، واثقين في قدرة الناخب الجديد هيرفي رونار في قيادة المنتخب نحو التتويجات، بعد تمكنه من التتويج في مناسبتين بكأس إفريقيا رفقة كل من زامبيا والكوت ديفوار.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.