حقق المغرب رقما سلبيا في الألعاب الأولمبية 2024 في باريس، بنيله ميدالتين فقط، ذهبية في ألعاب القوى وبرونزية في كرة القدم.
وعلى مدار التاريخ، شارك المغرب في 12 تظاهرة للألعاب الأولمبية، أولها 1960 بروما الإيطالية، وآخرها بباريس 2024، ونال طيلة هذه المشاركات 26 ميدالية، قوامها 8 ذهبيات و5 فضيات و13 برونزية.
نسخة 2000 التي احتضنتها سيدني الأسترالية تعد الأفضل للرياضيين المغاربة، إذ توجت مجهوداتهم بنيل خمس ميداليات، منها فضية العداء هشام الكروج في سباق 1500 متر، وأربع برونزيات نالها كل من العداء إبراهيم لحلافي في سباق 5000 متر والعداء علي الزين في 3000 متر والعداءة نزهة بيدوان في سباق 400 متر حواجز، إلى جانب الملاكم الطاهر تمسماني في وزن الريشة من رياضة الفن النبيل.
وتراجعت حصيلة الأبطال المغاربة أربع سنوات بعدها في نسخة أثينا اليونانية إلى ثلاث ميداليات، أحرز منها الكروج ميداليتين ذهبيتين في سباقي 5000 متر و1500 متر، فيما حققت العداءة حسناء بنحسي فضية سباق 800 متر.
وتواصل الإخفاق المغربي في نسخة بكين الصينية سنة 2008، بنيل ميداليتين فقط، منها فضية جواد غريب في سباق الماراتون وبرونزية حسناء بنحسي في سباق 800 متر.
خيبات الأمل استمرت في ثلاث نسخ للألعاب الصيفية سنوات 2012 بلندن البريطانية و2016 بريو دي جانيرو البرازيلية، وكذا 2020 بطوكيو باليابان، بنيل ميدالية في كل دورة، الأولى برونزية لإيكيدر في سباق 1500م، ومثلها للملاكم محمد ربيعي في وزن 69 كلغ، ثم ذهبية يتيمة للبطل سفيان البقالي في 3000 متر موانع.
آمال المغاربة كانت كبير في إعادة تدبير واقع الرياضة الوطنية سنة 2024 بمشاركة 60 رياضيا في دورة باريس، وتواجد أبطال إفريقيا في رياضات جديدة أضافتها اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة في باريس، لكن واقع الحال أثبت العكس بإقصاء تلو الآخر وتساقط الأبطال المغاربة كأوراق الخريف.
ميداليتين فقط في “عاصمة الأنوار”، ذهبية ثانية على التوالي للبقالي في الأولمبياد وبرونزية لمنتخب أقل من 23 سنة لكرة القدم، وخيبة أمل تساءل صناع القرار بالجامعات الرياضية التي استمرت في الجلوس على مقاعد الرئاسة لسنوات دون أن تجد حلولا ناجعة لتطوير حال الرياضة المغربية.
دورة باريس 2024 انتهت الأحد، ويلزم معها إعادة مراجعة الأوراق بحثا عن مكامن الخلل حتى لا يتكرر من جديد سيناريو الإخفاقات المتتالية في مختلف الرياضات، واستدراك ما فات في مستقبل المسابقات الدولية.
غياب المحاسبة للسنوات العجاف جعلهم يمتلكون شواهد الملكية للجامعات
اين هي البنية التحتية الرياضية ؟ كم مدينة تتوفر على مضمار سباق على الاقل بيه مسافة 400 متر مفتوح حتى يتدرب العدائين على المسافات ؟ اين هي الملاعب والمسابح ؟
لاينتج الفراغ الا الفراغ
يحبوعلى المسؤولين كلهم المحاسبة من الوزير الى أصغر مسؤول في كل الرياضات المشاركة في الألعاب الأولمبية إلى كرة القدم.كما نطالب من ملكنا الهمام أنشأ اكاديميات رياضية على غرار اكاديميا محمد السادس كالعاب القوى والملاكمة والسباحة وركوب الخيل ورماية وكرة الماء والجمباز إلى اخره
دليل قاطع على أنو ما يسمى بربط المسؤولية بالمحاسبة مجرد شعارات فقط ، الفشل الذريع ، و زد على تصريحات المسؤولين المستفزة عن هذا الفشل …..
حين يطرد من الجامعة المغربية لالعاب القوى احيزون الذي لم نذق منذ توليه المسؤولية انتصارات للعدائين .بل كان قد اشترط على سفيان البقالي بان يتخلى عن مدربه حتى تحتضنه الجامعة.فهل مثل هذه التصرفات تاتي من ورائها نتائج ايجابية؟
الله يدير الله فيه الخير .