أجبرت الرياح الغائبة عن شواطئ الداخلة في الأيام الماضية على تأخير انطلاق المسابقة العالمية للألواح الطائرة التي كان مقررا أن تحتضن مدينة الداخلة أطوارها في الفترة الممتدة ما بين الرابع عشر من شهر أكتوبر الجاري إلى غاية التاسع عشر منه، إذ لم تجر منافسة المسابقة خلال اليومين الأخيرين بعد أن تم افتتاحها يوم الجمعة الماضي بشاطئ ”فم البوير”، وذلك بسبب غياب الرياح التي تعد ظرفا أساسيا للتباري في هذا النوع الرياضي، إثر عدم هبوبها بالشكل الكافي على خليج الشاطئ.
واضطر المنظمون إلى تأجيل أطوار النسخة الثامنة لبطولة الألواح الطائرة لليوم الثاني إلى وقت لاحق، إذ يرتقب أن تستأنف المسابقة اليوم الاثنين في حالة هبوب الرياح بالشكل المطلوب، إذ كشف المنظمون لـ”هسبورت” في هذا السياق أن الأطوار المبرمجة خلال اليومين الماضين ستدرج ضمن فقرات برنامج الأيام الأخيرة رغم أنها ستعرف ضغطا كبيرا بفعل إجبارية إجراء أكثر من دور في يوم واحد، إذ لم يعد للمنظمين أي خيار آخر باعتبار أن المسابقة ستنتهي في التاسع عشر من أكتوبر الجاري كما كان مبرمجا.
وبالموازاة مع حضور أبطال عالميين في الألعاب البحرية وفي إطار المسابقة العالمية المذكورة، عرف شاطئ “فم البوير” أمس الأحد أنشطة تأطيرية وتكوينية في تقنيات ممارسة لعبة الألواح الطائرة لفائدة تلاميذ وتلميذات بعض مدارس وثانوية مدينة الداخلة، إذ لقنت تقنيات الممارسة للجيل الصاعد في خطوة من جمعية «Lagon Dakhla» وشركائها لتشجيع فتيان وشباب المنطقة على ممارسة هذه الرياضة التي تعد الداخلة من بين المناطق المحدودة في العالم التي تتوفر على الشروط والظروف الجوية التي تسمح بممارستها.
وأكدت ليلي أوعشي، رئيسة جمعية Lagon Dakhla في تصريح مقتضب أدلت به لـ”هسبورت” بخصوص هذا الموضوع، أنهم في الجمعية المذكورة يسعون لتلقين تقنيات ممارسة الرياضة البحرية للجيل الصاعد قصد ضمان استمرار ممارستها، وذلك من خلال التحضير لافتتاح مدرسة خاصة بهذا النوع الرياضي خلال نهاية السنة الجارية، لتكوين احترافي لفتيان وشباب المدينة والمنطقة تطلعا لخلق نوع من التقرب بين ساكنة الداخلة والرياضة البحرية وجعل ممارستها مستقبلا يدخل ضمن ثقافتهم; وبرنامجهم اليومي، تأسيسا لمشاريع سياحية استثمارية في هذا النوع، ستعود بالنفع على المدينة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.