قال وليد الركراكي، مدرب فريق الفتح الرباطي، إنه المدرب الوحيد الذي توج بلقبين مع ناديه في ظرف وجيز لا يتعدى الثلاث سنوات، وهو إنجاز شخصي يفتخر به باعتباره مدربا صغير السن، مؤكدا أن هدفه مع الفريق يتعدى فقط التتويج بالألقاب.
وكشف الركراكي في رده على سؤال لـ”هسبورت” خلال الندوة الصحفية التي تلت مباراة ناديه أمام فريق المغرب الفاسي في دور ما قبل مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية، إنه يفتخر بما حققه إلى حدود هذه السنة مع الفتح، لكنه يطمح من خلال مشروع مستقبلي أن يكون فريقا شابا قويا، والدليل على ذلك إشراكه لمجموعة من الأسماء الشابة في المباريات الأخيرة، ستحمل مشعل النادي في قادم السنوات وستحقق العديد من الألقاب.
وعن حظوظ ناديه في التتويج بالبطولة، أوضح ذات المتحدث أن ناديه يفكر فقط في احتلال مركز مشرف يليق بتاريخه، لكن طموحه أكبر في خوض غمار دور مجموعات الـ CAF، لكن قبل ذلك يجب تجاوز فريق المغرب الفاسي القوي، وتخطي عقبته من خلال تحقيق التأهل من مدينة فاس الأسبوع المقبل في مباراة الإياب التي ستكون جد صعبة في مواجهة نادٍ عذبه في لقاء يوم أمس رغم فوزه عليه بهدفين لهدف واحد.
وكان وليد الركراكي قد تلقى وابل من الإنتقادات بعد هزيمته الأسبوع الماضي أمام فريق الرجاء البيضاوي لحساب مؤجل الجولة 21 بهدفين نظيفين بسبب إشراكه مجموعة من اللاعبين الشباب، لكنه أكد أنه يبحث عن فريق مستقبلي قوي.
للإشارة، ففريق الفتح الرباطي فاز على ضيفه المغرب الفاسي بهدفين لهدف وحيد، في ذهاب ذهاب دور ما قبل مجموعات كأس الـ CAF، في المباراة التي جمعت بينهما مساء يوم أمس بملعب مولاي الحسن بالرباط.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.