يُنهي نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، اليوم السبت، استعداداته للمواجهة المنتظرة التي ستجمعه بضيفه الاتحاد المنستيري التونسي، يوم غد الأحد، لحساب ذهاب دور قبل المجموعات من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وكانت “كتيبة” الإطار الوطني جمال سلامي قد وجدت نفسها ممنوعة من دخول المعسكر الإعدادي، الذي كان مقررا بمدينة الصخيرات، بقرار من السلطات المحلية، بسبب التدابير المتخذة لمحاربة انتشار وباء “كورونا”، ليكتفي رفاق العميد محسن متولي أمس الجمعة بحصة تدريبية بمدينة المحمدية، قبل العودة للمكوث بأحد فنادق الدار البيضاء ومواصلة التداريب بملعب “الوازيس” بشكل عاد، تأهبا لهذه المباراة المهمة.
وسيكون الفريق “الأخضر” حاضرا بكل لاعبيه الأساسين، بمن فيهم الخماسي المتوج قبل أيام بلقب “الشان” مع المنتخب المحلي، ويتعلق الأمر بعبد الإله الحافيظي، أنس الزنيتي، سفيان رحيمي، نوح وائل السعداوي ومحمد المكعازي، بعد استئنافهم التداريب الجماعية مع المجموعة.
ويسعى “النسور” إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المباراة، من أجل وضع القدم الأولى في دور المجموعات، ودخول مواجهة الإياب بأريحية أكبر، علما أن الفريق التونسي يمر من أزمة مالية خانقة، حيث عجز عن توفير مصاريف تنقله إلى البيضاء، قبل أن يتكفل “شيخ المدربين” فوزي البنزرتي بإقامة الفريق، ناهيك عن تذبذب نتائجه في الدوري التونسي، إذ يحتل المركز السابع بـ18 نقطة.
يُشار إلى أن مباراة الرجاء وضيفه الاتحاد المنستيري، ستُجرى يوم غد الأحد، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة الخامسة مساء، في حين يلتقي الفريقان إيابا، في الـ21 من فبراير الجاري، من أجل تحديد هوية المتأهل لدور المجموعات، علما أن “النسور” توجوا في مناسبتين بهذا اللقب القاري.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.