أعدت إدارة نادي الرجاء الرياضي تقريراً مفصلاً يتضمن كافة الهفوات التنظيمية التي عرفها ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء منذ عودته لاستقبال الجماهير نهاية فبراير الماضي، وفي المباراة الماضية أمام وفاق سطيف الجزائري بشكل خاص، تفاعلاً مع ناقوس الخطر الذي دقته مختلف الفعاليات، وفي مقدمتها الجمهور نفسه.
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن مسؤولي الرجاء الرياضي، بعثوا بالتقرير المذكور لشركة “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات- كازا إيفنت”، وطلبوا عقد اجتماع عاجل بين الطرفين خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة الجانب التنظيمي الذي عرف تهاوناً خطيراً في الآونة الأخيرة.
وطالبت إدارة النادي “كازا إيفنت”، في المراسلة ذاتها، بمدها بنسخة عن العقد الرابط بين الشركة والنادي، في الجانب المتعلق بالتنظيم، بما أنه وقع في الفترة التسييرية لأحد المكاتب السابقة.
وحسب المصادر ذاتها، فبالإضافة إلى مراسلة “كازا إيفنت” والمطالبة بعقد اجتماع معها وبالتوصل بنسخة من العقد الذي يربطها بنادي الرجاء الرياضي، فإن الفريق “الأخضر” يعتزم القيام بخطوات احترازية أخرى، من بينها عقد لقاء مع السلطات الأمنية، من أجل تحديد المسؤوليات قبل وقوع “الكارثة”، تضيف المصادر.
وأكدت المصادر ذاتها أن إدارة النادي بصدد البحث عن صيغ تقنية ناجعة مع الموقع المخصص لبيع تذاكر المباريات، من أجل الحد من عملية “scann” التي تؤثر بدورها على السير التنظيمي العادي للمباريات.
ودقت الفصائل المشجعة للرجاء والوداد الرياضيين ناقوس الخطر في بلاغات متفرقة حول الموضوع المذكور، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل لوقف المهازل التنظيمية المتكررة في المباريات الأخيرة تفادياً لحدوث الأسوأ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.