الجامعة تواصل إقصاء الغفلاوي من دبلوم التدريب (B).. والأخير: أستغرب كثيرا لما يحدث

الجامعة تواصل إقصاء الغفلاوي من دبلوم التدريب (B).. والأخير: أستغرب كثيرا لما يحدث
الخميس 4 أغسطس 2016 - 11:30

استغرب رشيد الغفلاوي، الإطار المغربي، الذي يقود في الفترة الحالية سفينة فريق “سانكا بلاندي” الكونغولي، لما طاله من إقصاء وعرقلة حصوله على دبلوم التدريب (B) منذ سنة 2009 إلى اليوم، إذ أكد المدرب المغربي، أنه واجه العديد من العراقيل والشروط التعجيزية من طرف العديد من الجهات، حالت دون حصوله على الدبلوم المذكور، بشكل متواصل دون أن يتغير الوضع لما يقارب سبع سنوات، رغم تعاقب العديد من المدراء على الإدارة التقنية الوطنية.

وكشف الغفلاوي، في تصريح أدلى به لـ”هسبورت” بشأن هذا الموضوع، أن مسلسل الإقصاء غير المفهوم لاجتيازه الدورة التكوينية الاختبارية للحصول على الدبلوم (B)، تواصل منذ سنة 2009، إذ أبرز أنه قدم ملفه الكامل للإدارة التقنية الوطنية آنذاك، دون أن يستدعى للاجتياز مع ما يزيد عن 100 مدرب تم قبول ملفاتهم واجتازوا الدورة، كما أنه كذلك لم يتوصل برد عدم قبول ملفه وتبرير ذلك، إن كان الإشكال في الشروط المحددة، كما فعلت الجامعة مع العديد من المدربين الآخرين الذين ردت برفض ملفاتهم.

وأفاد الإطار المغربي، بأن الحال بقي على ما هو عليه إلى اليوم، إذ رغم كل ذلك أصر على وضع ملفه لدى الإدارة التقنية الوطنية أكثر من مرة دون أي جدوى رغم تعاقب أسماء مختلفة على الإدارة التقنية، بداية ببيير مورلان وجمال الأحرش وحسن حرمة الله وصولا إلى ناصر لاركيط، كما استفسر عن وضعه عديد المرات لدى المشرفين على عصبة الجنوب التي ينتمي إليها، غير أنه يضيف، أن لا شيء تغير، غير تطمينات من كل المسؤولين، وتأكيدات على أحقيته في نيل الدبلوم المذكور، بمن فيهم ناصر لاركيط، مردفا أنه لا يطالب أن يجازيه أحد أو أن يمكنه من شيء غير مؤهل له، بل فقط بحق مشروع تتوفر فيه كل شروطه المحددة، متأسفا على الطريقة التي يتواصلون بها معه، إذ أكد أن في غالب الأحيان يتم إخباره برد على مراسلة ما أو طلب، برسائل قصيرة أو رسائل ”فايسبوك”، في غياب تام للرد بشكل رسمي.

وقال رشيد الغفلاوي، إن عراقيل وحواجز تحول دون حصوله على الدبلوم المذكور، دون أن يعرف ما السبب وراء ذلك، خصوصا في ظل حرصه الكبير دوما على تمثيل وتشريف الإطار المغربي، في القارة الإفريقية، والسير في التوجه الذي يسير في اتجاهه صاحب الجلالة، في الدخول إلى قلب القارة، بفعل تجاربه التدريبية المتعددة في دول إفريقية عدة، كاشفا في السياق ذاته، أنه توصل بدعوة لاجتياز دبلوم التدريب (B)، في دولة بوركينافاصو، غير أنه رفض بسبب رغبته في اجتيازه في بلده المغرب، رغم أن الأمر سيان، وهناك العديد من المدربين المغاربة حصلوا على الدبلوم نفسه في دولتي الكوت ديفوار وغينيا.

ورد المتحدث على سؤال ”هسبورت”، بشأن الأسباب التي ربما حالت دون ذلك من منظوره، وما إن كانت خلافات مع متداخلين في الإدارة التقنية الوطنية أو في عصبة الجنوب بعد أن سبق الاشتغال فيها والتي تعد متدخلا أساسيا في الموضوع وراء ذلك، أنه لا يعرف بالتحديد سبب ذلك، غير أنه يؤكد أن حتى لو كانت خلافات مع مكونات من عصبة الجنوب، التي ينتمي إليها، أن حالته باعتباره مدربا محترفا، لم تعد مرتبطة بالعصبة، بل بالجامعة بشكل مباشر، مضيفا أن ما يحدث شيء غريب جدا.

وتجدر الإشارة إلى أن رشيد الغفلاوي، بدأ مساره التدريبي سنة 2000 مؤطرا للفئات الصغرى، وبعدها درب عدة فرق في الأقسام الشرفية لعصبة الجنوب، ليشرف على الإدارة التقنية لعصبة الجنوب والإدارة التقنية لأكاديمية كريمو في مراكش، في الفترة الممتدة مابين 2012 و 2014، قبل أن يدخل في مرحلة جديدة مختلفة بالعديد من الدول الإفريقية، بداية بساحل العاج، حيث شغل منصب مدير رياضي في أكاديمية كروية لأحد الفرق الممارسة في دوري الدرجة الأولى، وبعدها دخل غمار أول تجربة احترافية في قيادة فريق إفريقي، من باب فريق ساحل النيجر، الذي يعد من أكبر الفرق في دولة النيجر، إذ حقق معه الصف الأول في الدوري وبلغ نصف نهائي الكأس، كما أهله لدور الـ 16 من مسابقة كأس الكونفيدرالية الإفريقية.

وواصل الغفلاوي، مسيرته التدريبية في الأدغال الإفريقية، في مالي، إذ قاد فريق “ديبو كلوب موبتي” المالي، قبل أن يحط الرحال في البطولة الكونغولية، من بوابة فريق “سانكا بلاندي”، الذي أنهى معه بطولة الموسم الماضي في الصف الثاني، وراء مازيمبي، ليؤهلهم بذلك لمنافسات عصبة الأبطال، قبل أن يجدد عقده مع الفريق نفسه لثلاثة مواسم إضافية، بعد أن اقتنع مسؤولو الفريق بمؤهلاته.

المغرب النيجر دون فا 2000 كان مالي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
إبداع من نوع خاص لجماهير الجيش في لقاء كورهوغو
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 19:59

إبداع من نوع خاص لجماهير الجيش في لقاء كورهوغو