قال محمد التيمومي، الدولي المغربي السابق، إن احتمال تسليط الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقوبات قاسية على المغرب كإجراء تأديبي عقب تمسكه بطلب تأجيل منافسة كأس أمم إفريقيا إلى سنة 2016، سيدخل المغرب في مرحلة فراغ كروي، سيصعب معها على الجامعة الحالية ووزارة الشباب والرياضة تدبير الوضع وتطوير اللعبة.
وأكد التيمومي في تصريح لـ”هسبريس الرياضية” أنه وجب انتظار القرار الرسمي من “كاف” قبل تحليل تبعاته على اللعبة في المغرب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يجهل لحدود اللحظة إن كانت العقوبات التي لوحت بها الكونفدرالية ستهم المنتخب الأول فقط أو جميع فئاته السنية بما فيها الأندية الوطنية.
وعن سحب شرف تنظيم النسخة الثلاثين لكأس أمم إفريقيا من المغرب وحرمان المنتخب الوطني من المشاركة فيها، اعتبر الدولي السابق أنه شيئ منطقي وعادي، مردفا.. “بما أن المغرب كان متأهلا إلى النهائيات بكونه البلد المنظم، ومع تشبث الكونفدرالية بإجراء المنافسة في موعدها ببلد آخر فإنه من العادي استبعاد المنتخب من المشاركة”.
وأشار الفائز بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1985، أن على المسؤولين المغاربة التحرك “لأنه وفي حال تمت معاقبة الكرة المغربية بشكل عام لمدة معينة، فإن ذلك سيكون صفعة قوية للممارسين ولن يسهم أبدا في تطور الأندية الوطنية، التي ستفتقد الاحتكاك مع مدارس إفريقية أخرى وستتخلف كثيرا”.
ودعا محمد التيمومي المسؤولين المغاربة إلى التفكير بشكل جدي خلال هذه المرحلة بالذات قبل اتخاذ أي قرار، مع ضرورة التهيئ للمطالبة بالإنصاف في حال أقدمت “كاف” على فرض أي عقوبة قاسية على المغرب من خلال الدفاع على الطرح المغربي لدى “فيفا” ومحكمة التحكيم الدولية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.