واجه باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، خلال اجتماع المكتب التنفيذي، اليوم الأحد، سؤالا ملغوما من صحافي مصري، حاول التشكيك في نزاهة المؤسسة القارية بادعاء وجود “رد جميل” للمغرب.
وجاء على لسان الصحافي المصري: “أود أن أسأل.. هل للمغرب جميل على الكرة الإفريقية والأخيرة عليها أن ترده؟”.
وأثار هذا الطرح، الذي “يتسم بالغل”، استغراب الحاضرين في الندوة الصحافية، حيث سعى السائل إلى اختزال النجاحات المغربية في خانة المجاملات، متجاهلا الواقع الميداني الذي يفرض نفسه بقوة.
وجاء رد موتسيبي صاعقا ومفحما، حيث أكد أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تتعامل مع جميع الاتحادات الأعضاء بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المطلقة.
وكشفت هذه الواقعة عن “نبرة عدائية” بدأت تتبناها بعض الأوساط الصحافية المصرية، التي فضلت خطاب “الكواليس” على التحليل الرياضي المنطقي، بعد غياب أنديتها ومنتخباتها عن منصات التتويج.
وشدد موتسيبي على أن الاستحقاق التقني داخل الملعب هو المعيار الوحيد للنجاح، معتبرا أن ريادة المغرب هي نتاج عمل قاعدي واحترافي مستمر، وليست مجرد “هدايا” إدارية من “كاف”.
وفي سؤال آخر غريب، قال صحافي مصري آخر: “هل يعاني الكاف من أزمة مالية بسبب التطور في البطولات المجمعة؟”.
وأجاب رئيس “الكاف” مازحا: “سأشتري لك وجبة غداء، لدينا المال لشراء وجبة غداء لك”.
وتأتي هذه الاستفزازات من بعض وسائل الإعلام المصرية تجاه المغرب، في ظل الطفرة التي تشهدها المغرب على مستوى البنيات التحتية ذات المعايير العالمية، إلى جانب الإنجازات الكروية التي حققتها منتخباته وأنديته، والتي حظيت بإشادة واسعة على الصعيد الدولي.
أنا لا افهم لماذا نصمت و نجتر ما يقال حول بلدنا و رياضتنا من طرف عدد من الدول منها من هم معروفون بعدائهم للملكة ومنهم من بينت انجازات المغرب عن حدهم و حقدهم الذي كان إلى وقت قيل غير ظاهر.
برأيي ان حق الاعلامي الوطني في الرد على السخافات والمحاولات للنيل من شرف و قيمة و سمعة بلدنا ، أصبح شيئا ضروريا بل اجباريا حتى وإلا سنسهل أمور الأعداء و نفرش طريقهم بالورود للاطاحة بنا.
يجب على الفيفا والكاف تغيير مقر الاتحاد الافريقي من القاهره، الى جانب الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.