زادت الهزيمة التي مني بها فريق اتحاد طنجة، أمام شبيبة الساورة الجزائري، بهدفين مقابل صفر، ضمن مسابقة دوري أبطال إفريقيا، من حدة القلق في صفوف مكونات الفريق “الطنجي”، الذي يبدو أنه دخل في أزمة نتائج بحصده لمجموعة من النتائج السلبية خلال الموسم الحالي، خصوصا في مسابقة دوري “اتصالات المغرب” للمحترفين، والتي توج بها الفريق خلال الموسم الماضي.
وفي الوقت الذي كانت جماهير اتحاد طنجة، تمني النفس بتحقيق نتيجة إيجابية في البطولة، للرفع من معنويات اللاعبين قبل المواجهة أمام الفريق الجزائري، غدا الأحد، عن الدور الـ32 من منافسات دوري أبطال إفريقيا، لم تستطع كتيبة المدرب التونسي، أحمد العجلاني، تحقيق المبتغى فظهرت بوجه شاحب وحققت التعادل في الدقيقة الـ95 من عمر المباراة.
وبعد التعادل الأخير الذي حققه بطل الدوري المغربي، تزايدت الضغوط على العجلاني، خصوصا بعد ارتفاع الأصوات المطالبة برحيله، وترك الفريق الذي كان يحقق نتائج قوية خلال الموسم الماضي، حيث تمكن من التتويج بلقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، وأمام هذا الوضع سيكون المدرب التونسي مطالبا بقلب الطاولة على الفريق الجزائري، لضمان التأهل الذي يبدو صعبا في ظل الخسارة التي مني بها الفريق في مباراة الذهاب بهدفين لصفر.
وسيكون العجلاني مطالبا، بترميم صفوفه قبل مواجهة التي ستحسم في مصير الفريق “الطنجي” في منافسات “العصبة”، إذ أن أي نتيجة غير الفوز بفرق ثلاثة أهداف ستجهض أحلام أنصار النادي، وحظوظ الفريق في مواصلة المسار الإفريقي، وبالتالي المواصلة في تحقيق حلم الذهاب بعيدا في المشاركة القارية الأولى للفريق.
ومن أبرز النقاط التي على العجلاني تحسينها، والعمل عليها هو تحسين الأداء الهجومي الذي يعد أحد أبرز نقاط ضعف الفريق خلال الموسم الحالي، إذ يعاني الفريق من غياب النجاعة الهجومية، وترجمة الفرص إلى أهداف، حيث سيكون خط هجوم الفريق هو صاحب الكلمة الفاصلة في المواجهة المذكورة خصوصا وأن الفريق مطالب بالتسجيل في أكثر من مناسبة لضمان التأهل.
وتعلق إدارة الفريق آمالا كبيرة على التأهل إلى دور المجموعات من المسابقة الإفريقية، خصوصا مع تراجع الفريق محليا، حيث يحتل اتحاد طنجة المركز الـ7 في ترتيب البطولة، برصيد 14 نقطة، حصدها من فوزين فقط و8 تعادلات وخسارة واحدة، وهو ما جعل الفريق يبتعد عن مقدمة الترتيب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.