واصل لاعبو نادي مولودية وجدة لكرة القدم، إضرابهم عن التداريب، بعد رفضهم خوض الحصة التدريبية الثالثة توالياً، احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم المالية لوقت طويل، دون أن يُحرك المكتب المسير للنادي برئاسة محمد هوار ساكناً، وهو ما يضع ممثل المنطقة الشرقية أمام مستقبل مجهول خلال الموسم الكروي الحالي.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مسؤول، أن جميع لاعبي الفريق الوجدي رفضوا خوض الحصة التدريبية ليوم الإثنين، مواصلين إضرابهم عن التدريبات للحصة الثالثة توالياً، وهو الأمر الذي يُعيق عمل مدرب الفريق عمر نجحي وطاقمه المساعد، وقد ينعكس سلباً على نتائج الفريق هذا الموسم.
وحسب المصدر نفسه، فإن التذمر والإحباط يُخيم على أجواء لاعبي مولودية وجدة، بعد أن دخل عدد منهم في أزمة مالية خانقة، حيث يدينون للمكتب المسير بمنح مهمة منذ شهور، ورواتب الأشهر الثلاثة الماضية، وهو الأمر الذي فشل محمد هوار رئيس النادي في إيجاد حل له، ما أثار حفيظة اللاعبين والطاقم التقني والطبي.
ويُعتبر مولودية وجدة من بين الأندية المهددة بالنزول إلى القسم الاحترافي الثاني خلال الموسم الكروي الحالي، إذ يحتل المركز 13 في جدول ترتيب الدوري الاحترافي برصيد 20 نقطة.
يُشار إلى أن الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها فريق مولودية وجدة، بدأت منذ فترة طويلة، دون أن تظهر إشارات على قرب نهايتها، وهو ما يزيد من مخاوف اللاعبين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.