امْتَازَ فريق الوداد الرياضي طيلة المواسم الماضية التي استقبل فيها مبارياته في دوري أبطال إفريقيا على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، بتحقيقه لنتائج إيجابية وفوزه بحصص عريضة على خصومه.
ملعب الرباط وفي المواسم الثلاث الأخيرة، احتضن غالبية مباريات الوداد في دوري الأبطال، وتقريبا جميع مباريات البطولة الإفريقية خلال هذا الموسم، واستحق خلالها بلوغ مرحلة النهائي ليواجه مساء اليوم، خصمه التونسي الترجي، علي الملعب نفسه.
وحَقَّق الوداد داخل ملعبه 20 انتصارا في جميع مبارياته على أرضية الملعب، كما يعد أقوى الفرق التي سجلت على أرضها، بخماسيتين هذا الموسم في دوري أبطال إفريقيا، الأولى أمام أسيك ميموزا الإيفواري في دور المجموعات، والنتيجة 5/2، والثانية أمام حوريا كوناكري الغيني في إياب ربع النهائي.
وسبق للفريق “الأحمر” أن حقق نتيجة عريضة بمولاي عبد الله في نسخة 2016، بفوزه على الزمالك المصري في إياب نصف النهائي بنتيجة 5/2، وكان قريبا من تحقيق “ريمونتادا” خيالية، بعدما كان منهزما ذهابا بأربعة أهداف.
وفي آخر مبارياته في الرباط، انتصر الوداد أيضا في ذهاب نصف النهائي أمام ما ميلودي صان داونز الجنوب إفريقي بهدفين لهدف واحد، قبل أن يعود بتعادل سلبي أهله إلى النهائي.
وتَسبَّب إغلاق ملعبه في الكثير من المشاكل لفريق الوداد، بعدما أجبر على اللعب خارج قواعده، إذ استقبل خصومه في دوري أبطال إفريقيا في مدينة الرباط، كما يأمل تحقيق ثالث بطولاته في هذه المسابقة، ومعادلة رقم خصمه الترجي التونسي.
للإشارة، فالمباراة بين الوداد الرياضي والترجي التونسي في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، ستجرى مساء اليوم انطلاقا من الساعة العاشرة، على أرضية مركب مولاي عبد الله في الرباط، وتعد بحضور جماهيري غفير من الجانب الودادي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.