يواصل “أولتراس عسكري”، الفصيل المشجع للجيش الملكي، تنفيذ برنامجه “النضالي” للدفاع عن مصالح الفريق ضد بعض من أعضاء إدارة النادي، حيث كان مقررا قيامه بوقفة سلمية، صباح اليوم الاثنين، أمام مقر القيادة العليا للدرك الملكي، غير أن تدخلات الأمن حالت دون ذلك، حسب بلاغ المجموعة.
وأضاف البلاغ: “نتساءل عن سبب المقاربة الأمنية التي تنهجها المصالح في حق المجموعة، إنزال كثيف وتطويق مبالغ فيه واعتقال كل من يتجول في محيط المكان”، مردفا “ممارسات يتوهم البعض بأنها قادرة على كبح جماح النضال والتنازل عن قضيتنا، مطالبنا رياضية أولا وأخيرا وجوهر القضية إنقاذ هوية زعيم الكرة المغربية من أيادي الفشل والضياع”.
واستشهد الفصيل في بلاغه بمثل شعبي لتشريح وضع “الزعيم”، وكتب “حرمو بغى يتفك من الهم صدق موصي ديب على الغنم.. مثل شعبي مغربي يحكي عن واقع النادي وما يجري في الدواليب، الرئيس الفعلي وبحكم انشغالاته سلم مقاليد أمانة تسيير هذا الكيان لشخص جاهل للميدان الكروي ولأبسط أبجدياته، شخص تفنن بتوظيف مهارات احترافية ليجعل الإخفاق عنوانا عريضا لمرحلته وهو على رأس تدبير شؤون النادي، تسريح لاعبي الفئات، فسخ العقود، صفقات مشبوهة، غياب استراتيجية، عدم الانفتاح على المستشهرين، كلها عوامل تبرهن على عشوائية الرئيس المنتدب الذي أصبح رحيله رفقة الإدارة مطلبا جماهيريا”.
جدير بالذكر أن المجموعة قامت بوقفة احتجاجية سلمية أمام المحكمة العسكرية، الأربعاء الماضي، للمطالبة برحيل ومحاسبة كل طرف شارك أو ساهم في “تقزيم” صورة فريق الجيش الملكي وإفقاده بريقه الرياضي، وهي الوقفة التي تم تفريقها من طرف السلطات الأمنية التي اعتقلت مجموعة من أعضاء الفصيل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.