أطلق الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، أمس الأحد حملة جديدة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز بين الشباب باستخدام كرة القدم في إطار من مبادرة “احمي المرمى” العالمية.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال الأمين الدائم لوزارة الصحة الأوغندية، أسومان لوكواغو، إن “كل ما نريده هو أن يعرف الناس أنهم المرمى، وفيروس نقص المناعة البشرية يمكنه أن يسجل في هذا المرمى، لذلك يعتمد الأمر على ما إذا كنت ترغب أن يسجل أو لا”.
وفي إطار فعاليات الحملة، ضرب موسيفيني ركلة البداية في مباراة ضمت فريق الحكومة وفريق نواب البرلمان في استاد مانديلا الوطني بالعاصمة كمبالا الذي كان نصف ممتلئا.
وأوضح “لوكواغو” أن “مستوى المشاركة العالي هي التي جعلت رئيس الدولة يشعر بأن كلا من مجلس الوزراء والبرلمانيين ينبغي أن يشاركوا في توجيه الشباب”.
وخلال نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 التي استضافتها جنوب أفريقيا، اتفقت الفيفا والأمم المتحدة على أن كرة القدم يمكن أن تستخدم كرمز لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.
وأشار “لوكواغو” إلى أنه في عام 2011، أشارت الحكومة إلى أن معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية ارتفع من 6.4 إلى 7.3%، وهذا أثار انتباهنا لبذل الكثير من الجهود.
ومضى المسؤول، قائلا: “ما نقوله الآن، هو استخدم كافة السبل لحماية المرمى”، في إشارة إلى العفة واستخدام الواقي الذكري، وتابع: “إذا كنت متزوجا، كن مخلصا”.
ونوه إلى أن التركيز الآخر هو على علاج الأمهات، قائلا: “يجب فحص كل الأمهات الحوامل لاكتشاف الإصابة بالفيروس، وإذا كانت نتائج اختباراتهن إيجابية ينبغي أن نبدأ بعلاجهم بمضادات الفيروسات على الفور”.
وأعقبت المباراة مباراة آخرى بين المنتخب الوطني لكرة القدم، والملقب بـ”الرافعات”، ونظيره الإثيوبي وانتهت بفوز أصحاب الأرض 3 مقابل لا شيء.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.