يعود فريق برشلونة إلى التدريبات يوم الاثنين المقبل بعد فترة راحة استمرت تسعة أيام، ومع ذلك واصل اللاعبون المصابون العمل على برامج تعافيهم خلال هذه الفترة.
ومن بين اللاعبين الذين لم يتوقفوا عن العمل، يبرز اسم فرينكي دي يونغ، حيث استعرض اللاعب الهولندي اليوم السبت، التقدم الكبير الذي أحرزه في مرحلة التأهيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً بوضوح تام التزامه تجاه النادي الكتالوني وتفانيه من أجل ناديه.
ويمر دي يونغ بالمرحلة الأخيرة من التعافي بعد إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة، وهي الإصابة التي تعرض لها الصيف الماضي خلال كأس العالم. ويخطط لاعب خط الوسط الهولندي، الذي اختار العلاج التحفظي بدلاً من الجراحة، للانضمام تدريجياً إلى التدريبات الجماعية بدءاً من الأسبوع المقبل، وذلك عندما يستأنف برشلونة تدريباته عقب فترة الراحة التي منحها المدرب فليك للاعبين غير المشاركين في المباريات الدولية.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية فقد كان تقدمه ملحوظاً للغاية خلال الأيام والساعات القليلة الماضية، وهو ما أظهره اللاعب الدولي الهولندي /29 عاماً/ عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت؛ حيث نشر صوراً من مجمع تدريبات النادي تظهره وهو يركض، ويتعامل مع الكرة، ويغير وتيرة حركته، ويؤدي تمارين في صالة الألعاب الرياضية.
كما شارك صورة لقميصه تظهر عليه كلمة “بارسا” بوضوح، مما يعكس التزامه العميق تجاه النادي.
بعد نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد العديد من زملائه في الفريق ولاعبين محترفين آخرين بحالته البدنية. ومن بين هؤلاء: لامين يامال، وتير شتيغن، وجيرارد مارتن، وداني أولمو، وكوبارسي، وإريك غارسيا، وأديمي، ورونالد أراوخو، وفيرجيل فان دايك.
وسيعود دي يونغ، الذي عانى من كثرة الإصابات في المواسم الأخيرة، تدريجياً وببطء شديد إلى التدريبات الجماعية والمباريات؛ ونظراً لغيابه عن الملاعب لأشهر طويلة، لا أحد يرغب في المخاطرة بحدوث انتكاسة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.