عبرت مكونات فريق الرجاء البيضاوي، وخاصةً منها أنصار النادي، عن قلقها من الطريقة التي بات يتعامل بها الثنائي، محمود بنحليب ومحسن ياجور، مع الكرات التي تصلهما في منطقة الجزاء، والتي من المفترض فيها أن تستثمر لتهديد مرمى الخصم وهز الشباك، معتبرةً أنها باتت تتسم بنوع من “الأنانية” المهدمة للمجهود الجماعي للفريق.
وكال “رجاويون” انتقادات لاذعة لكل من بحليب وياجور، نظير الكم الهائل من الفرص الضائعة في مباراة الأمس، التي ضمن فيها “النسور” العبور إلى دور نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، على حساب كارا برازافيل، بسبب ما أسموه “أنانية” من الثنائي المذكور، أمام مرمى الخصم.
وحسب ما هو رائج في الأوساط “الرجاوية”، فتركيز بنحليب بات منصباً في نيل لقب هداف كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما يؤثر على مردوده ضمن اللعب الجماعي للفريق، خاصةً وأن اللاعب حالياً يتصدر قائمة الهدافين بـ 11 إصابة، بفارق هدفين عن جان مارك ماكوسو، مهاجم فيتا كلوب الكونغولي، الذي يواصل بدوره المغامرة القارية مع فريقه، الذي سيواجه في دور النصف المصري البور سعيدي.
نفس الملاحظات سجلها المتتبعون حول الطريقة التي يتعامل بها ياجور (6 أهداف في المسابقة القارية) مع الكرات التي تصل إلى المناطق القريبة من مرمى الخصم، الأمر الذي ضيع على الفريق “الأخضر” أمس أهدافاً محققة، لو لا التسرع وغياب التركيز.
وبلغت درجة قلق الجماهير الرجاوية درجة مطالبة مدرب الفريق، خوان كارلوس غاريدو، بالتدخل والسيطرة على الوضع بفرض مزيد من الانضباط، وإن كان بعدم إشراق اللاعبين أساسيين دفعة واحدة.
ومن جهة أخرى، رفع التأهل إلى دور نصف النهائي سقف طموحات أنصار الفريق “الأخضر” التي باتت تطالب بالتتويج بالكأس القارية، التي غابت عن خزينة النادي منذ 15 سنة، للعودة إلى فرض السيطرة قارياً، والتصالح مع الألقاب.
ويواصل الرجاء البيضاوي مغامرته في أربع واجهات، محلية وقارية وعربية، حيث ينتظر أن يواجه السبت المقبل نادي سلام زغرتا لحساب إياب دور الـ 32 من منافسات كأس البطولة العربية للأندية، فيما يضرب موعداً مع إينييمبا النيجيري في دور النصف من كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث ستجرى مباراة الذهاب مطلع الشهر المقبل، علماً أنه سيواجه نادي سريع واد زم لحساب دور ربع نهائي كأس العرش.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.