لقجع: المغرب ممثل إفريقيا وسندافع عن حقها في نهائي مونديال 2030

لقجع: المغرب ممثل إفريقيا وسندافع عن حقها في نهائي مونديال 2030
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 - 19:00

أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المغرب سيواصل الدفاع عن حقه وحق القارة الإفريقية في احتضان نهائي كأس العالم 2030، مشدداً على أن تنظيم البطولة من طرف المغرب وإسبانيا والبرتغال يقوم على التكامل وليس التنافس بين الدول الثلاث.

وقال لقجع، في حوار مع مجلة “Jeune Afrique”: “المغرب هو ممثل إفريقيا”، مضيفاً: “لسنا ثلاثة بلدان في منطق التنافس، وإنما في منطق التكامل، عند ملتقى الحضارات والثقافات”.

وتابع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “سنكون دائماً هنا للدفاع عن حقوق المملكة المغربية وإفريقيا، التي لها، في رأيي، الحق في تنظيم نهائي لكأس العالم للمرة الثانية في قرن”، في إشارة إلى رغبة المغرب في احتضان المباراة النهائية بملعب الحسن الثاني في بنسليمان.

وبخصوص المسار المعتمد للحسم في الملعب الذي سيحتضن النهائي، أوضح لقجع أن المغرب وإسبانيا والبرتغال استقبلت فرق العمل التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، قائلا: “استقبلنا، مثل أصدقائنا الإسبان والبرتغاليين، فريق العمل التابع للفيفا، الذي زار جميع المدن والبنيات التحتية المقترحة.. القرارات ستأتي بعد ذلك، وفق الآجال المحددة”.

وربط لقجع تنظيم مونديال 2030 بمسار التنمية الذي شهده المغرب خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن الاستعداد للبطولة سيسرّع إنجاز عدد من المشاريع، مردفا: “سنكون مضطرين إلى تقليص آجال إنجاز بعض مشاريع التنقل، القطار فائق السرعة، والطرق السيارة، والمطارات، حتى نلتقي مع الموعد الحاسم لسنة 2030”.

كما أبرز رئيس الجامعة البعد الاقتصادي والاجتماعي للمونديال، خصوصاً بالنسبة إلى الشباب، قائلاً: “مئات الآلاف من الشباب المغاربة والأفارقة، لأن كأس العالم هذه هي كأس عالم إفريقية، ستكون أمامهم فرصة للتكوين، وتطوير الكفاءات، وتطوير شركاتهم.. الشركة الناشئة ستتحول إلى مقاولة صغيرة أو متوسطة، والمقاولة المتوسطة ستصبح كبيرة”.

وأشاد لقجع بالبعد المتوسطي للبطولة، قائلاً: “نحن على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وهي منطقة معروفة بتاريخها وحضارتها وتعايش الأديان واللغات”، معتبراً أن مونديال 2030 يشكل فرصة لتعزيز التقارب بين إفريقيا وأوروبا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.