كشف الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، صباح اليوم الثلاثاء، عن اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الذي سيواجه نظيره المنتخب الكاميروني، عن الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2019، حيث تميزت بعودة العميد المهدي بنعطية، والمناداة على سفيان بوفال، فيما اكتفى الناخب الوطني بتوجيه الدعوة لثلاثة لاعبين يمارسون في البطولة الاحترافية، هم كل من الحارس رضا التكناوتي والمدافع أشرف داري، من الوداد الرياضي، إضافة إلى عبد الإله الحافيظي، من الرجاء الرياضي.
واعتبر الإطار الوطني حسن مومن، اختيارات رونار منطقية إلى حد ما، في ظل عدم وجود قاعدة أوسع، حيث كان الناخب الوطني الحالي أمام حتمية مواصلة العمل مع ركائز “الأسود” التي شاركت في “مونديال 2018″، بالرغم من الوجهات التي اختارها الجل، خلال “المركاتو” الصيفي الماضي، مثل كريم الأحمدي ونور الدين أمرابط، اللذين اختارا الانتقال من أوروبا صوب الخليج، يضيف المتحدث ذاته لجريدة “هسبورت”.
وتابع، قائلا “لجأ رونار إلى إعادة مهدي بنعطية، مدافع يوفينتوس الإيطالي، الذي يملك نوع ما من التنافسية رفقة فريقه، كما أن استرجاع خدماته سيعيد نوعا من التوازن لتشكيلة الأسود، وروح المجموعة، حيث أن وجود لاعبين بخبرته كما الشأن أيضا بالنسبة لزميله امبارك بوصوفة، يعتبر مفيدا داخل مستودع ملابس النخبة الوطنية”.
وفي قراءة حول الأسماء المتوفرة أمام رونار في الشق الدفاعي، خلال مباراة الكاميرون المقبلة، قال مومن إن اللاعب مروان دا كوستا يحضر بتنافسية عالية هذا الموسم في الدوري التركي، كما أن المناداة على وليد الحجام، مدافع أميان الفرنسي، قد يكون خيارا بديلا جيدا، لاسيما وأن بإمكان الناخب الوطني الاعتماد على أشرف حكيمي في الجبهة اليسرى، ونبيل درار أيضا على الجهة اليمنى للخط الخلفي، مع الإشارة إلى غياب حمزة منديل الاضطراري، يضيف الإطار التقني الوطني.
مشاكل غياب بعض اللاعبين رفقة أنديتهم المحلية، فضلا عن الصورة السلبية التي تركها آخر ظهور للمنتخب الوطني أمام “جزر القمر”، قابله عودة “المايسترو” حكيم زياش، نجم أجاكس أمستردام الهولندي، أمين حارث، الذي يبصم على مستوى جيد رفقة “شالكه” الألماني، بالإضافة إلى رجوع سفيان بوفال، الذي بدأ يسترجع مؤهلاته وبإمكانه إحداث الفارق، كما أثبت ذلك في مبارياته رفقة “سيلتا فيغو” الإسباني.
مومن، استبشر خيرا بقدرة الأسماء المناداة عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام “الأسود غير المروضة”، خاصة من ناحية الجاهزية البدنية، إلا أنه ضم صوته لصوت المنادين بسبب غياب بعض اللاعبين المحترفين المتألقين، كما هو الشأن بالنسبة للاعب نبيل الزهر، مهاجم ليغانيس الإسباني، الذي يبصم على استقرار مستوى في “الليغا”، إلا أن الإجابات تظل لدى الناخب الوطني، بصفته المسؤول الأول عما هو تقني بالنسبة للنخبة المغربية.
ولم يخف مومن، التنويه بسفراء الدوري المحلي في تشكيلة المنتخب، ويخص بالذكر كل من أشرف داري وعبد الإله الحافيظي، لاعبي الوداد والرجاء، كما أثنى أيضا على القوة الضاربة التي يملكها الناخب الوطني على مستوى مركز حراسة المرمى، بحضور كل من منير المحمدي، ياسين بونو المتألق مؤخرا رفقة خيرونا في “الليغا”، بالإضافة إلى محمد رضا التكناوتي، حارس الوداد الرياضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.