رغم ما صاحب عودته إلى الوداد الرياضي، للمرة الرابعة في تاريخه، من انتقادات، إلا أن “شيخ المدربين”، التونسي فوزي البنزرتي، يظل من الحلول المضمونة على المدى القصير جدا، خصوصا عندما يتعلق الأمر بفريق يعرف خباياه جيدا، كما هو الحال بالنسبة للبيت الودادي.
وتؤشر مجموعة من العوامل على عودة قوية مرتقبة للوداد الرياضي، بقيادة فوزي البنزرتي، الذي سيشرف على الفريق “الأحمر” في المباراة المقبلة أمام سيمبا التنزاني، الثلاثاء المقبل، لحساب الجولة الرابعة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، وهي التحدي الأول لخليفة عادل رمزي، من أجل استعادة التوازن داخل المجموعة.
عارف بالبيت الداخلي
من نقاط القوة التي يمكن أن تراهن عليها مكونات الفريق “الأحمر” هو أن فوزي البنزرتي يعرف جيدا البيت “الودادي”، بما في ذلك عدد كبير من اللاعبين، فضلا عن اطلاعه على ظروف المنافسة في الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا، الأمر الذي سيسهل من مأموريته لتنزيل خطة عمله سريعا.
طريقة اللعب
معروف على المدرب فوزي البنزرتي أنه يستطيع صناعة اللعب دون وجود رأس حربة، وهو الأمر الذي عانى منه الوداد الرياضي منذ بداية الموسم الجاري، نظرا لعدم التعاقد مع مهاجم صريح.
ويستطيع فوزي البنزرتي الاعتماد في بناء الهجومات على الأجنحة، وهي الطريقة التي تؤتي أكلها في الوداد الرياضي، إذا ما تم توظيف اللاعبين وفق إمكانياتهم الفنية وسط الملعب.
“الفستيير”
من النقاط الإيجابية التي تلعب لصالح فوزي البنزرتي في تجاربه مع الوداد الرياضي هي طريقة تعامله مع اللاعبين وتحكمه في مستودع ملابس، وهو الأمر أيضا الذي أثر سلبا على الفريق “الأحمر” في الأشهر القليلة الماضية، بقيادة عادل رمزي.
ويحسن فوزي البنزرتي التعامل مع اللاعبين داخل وخارج أرضية الملعب، بفرض شخصيته القوية والتساهل أحيانا لاستخراج أقصى ما يمكن من اللاعبين المتاحين أمامه.
ان شاء الله الضربة القاضية غادي تكون مع سي فوزي مدرب الرجاء العالمي سابقًا ، ربّما سينهي مشواره في مستشفى الشيخ زايد إما بحمل مرض السكر أو السكتة القلبية مع نادي الجامعة و العصبة المدلل.
البنزرتي شيخ المدربين،وسيد العارفين بالبيت الودادي،نتمنى له الخير وارجاع الوداد للسكة الصحيحة.ديما وداد ولاعزاء للحاقدين.
أحسن ما فعل الوداد باتعاقد مع المدرب الكبير ابن دار يعرف خباية الفريق اختيار عقلاني. هنيئا سي الناصري و حظ سعيد للهارب العائد آلى منزله.،