ولت أيام خطط السير أليكس فيرغسون المحكمة وأسلوبه المميز وحل محله تخبط وبطء في نقل الكرة على أولد ترافورد الملعب الملقب بمسرح الأحلام.
السير أنهى مسيرته الطويلة مع الشياطين الحمر موسم 2012-2013 حاملا لقب البريميرليغ برصيد 89 نقطة متفوقا بها على مانشستر سيتي أقرب مطارديه ب12 نقطة.. يونايتد أنهى الموسم التالي ب64 نقطة مبتعدا عن البطل ب22 نقطة ليحتل المركز السابع بعيدا عن التأهل لأي لمنافسات أوروبية.
الفريق الأحمر الذي رهبته الأندية في يوم من الأيام أصبح في متناول الجميع ومن السهل الخروج من ملعبه بلا أي خسائر فالنادي فاز في 4 مباريات من أصل 9 على أولد ترافورد.
يونايتد يحتل المركز الثاني والتسعين والأخير في عدد الأهداف التي سُجِلت على ملعبه في الدوريات المختلفة في الكرة الإنجليزية فقد سُجِل على ملعبه 13 هدفا في 9 مباريات.. الفريق سجل 10 أهداف على ملعبه وهو ما دفعه لاحتلال المركز الثاني والثمانين على المستوى الإنجليزي في نفس القائمة التي احتل فيها غريمه مانشستر سيتي المركز الأول بتسجيله 29 هدفا في 10 مباريات. مباريات مملة لا يستحقها الجمهور الغفير الذي ظل وفيا لناديه بعد الانحدار في المستوى والنتائج.
فان غال وطريقته الدفاعية المملة انعكست على أداء الفريق ونتائجه فيونايتد لم يفز في آخر 6 مباريات في الدوري لم يسجل فيها سوى 3 أهداف ليتأخر إلى المركز السادس مبتعدا ب9 نقاط عن المتصدر آرسنال.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.