نَظّمت الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي، مساء أمس الأربعاء، في مدينة أكادير، حفل عشاء، على شرف المشاركين في فعاليات “الرالي” الجوي الدولي “المسيرة الخضراء”، بعد اختتام آخر محطّاتها، التي ربطت العيون بطرفاية، ثم العودة إلى مطار المسيرة في أكادير.
ونوّه محمد الهشامي، رئيس الجامعة، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، بنجاح تظاهرة لحاق “المسيرة الخضراء” الذي عرف مشاركة وفود من إسبانيا، فرنسا، فلسطين والمملكة العربية السعودية، مبرزا الدور الريادي الذي أصبحت تلعبه جامعة الطيران الخفيف والرياضي، على الصعيد الدولي، إذ حظيت بشرف تنظيم الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في سنة 2019.
يشار إلى أن المشاركين في فعاليات اللحاق الجوي الدولي “المسيرة الخضراء” حظوا باستقبال كبير عند حلولهم في مدينة العيون، في ثالث المراحل قادمين من مدينة الداخلة في أقصى الجنوب.
فبعد حوالي ثلاث ساعات من الطيران في أجواء الصحراء المغربية الرائعة، حلّت الطائرات المشاركة في اللحاق والتي تمثّل عدّة بلدان عربية وأوروبية، في مطار الحسن الأول في العيون، حيث كان في استقبالهم يحضيه بوشعاب، والي جهة العيون الساقية الحمراء، وعدة فعاليات مدنية وعسكرية.
واطّلع الحاضرون على أهمية هذا اللحاق الجوي في التعريف بالمنجزات العمرانية والبنى التحية التي تتوفّر عليها أقاليم جنوب المملكة، وأيضا إبراز المقوّمات الاقتصادية والسياحية، خاصة في مدينتي الداخلة والعيون، وكذا المجهودات التي تقوم بها الجامعة الملكية المغربية للطيران الخفيف والرياضي احتفاء بهذه المناسبة الغالية على الشعب المغربي.
واستفاد عدد من أبناء مدينة العيون، خصوصا من ذوي الاحتياجات الخاصة، من عدّ طلعات جوية، فوق سماء المدينة، في تجربة إنسانية فريدة مع زيارة اللحاق للمنطقة، بالإضافة إلى الاطلاع على مكوّنات هذه الطائرات الخفيفة ذات المحرك الواحد.
وقد أقلعت الطائرات المشاركة في اللحاق الجوي “المسيرة الخضراء” بعد ذلك صوب مدينة طرفاية، قصد الاطلاع على المدرّج التاريخي (رأس جوبي)، الذي كان يستعمله الرحالة “سانت إكسوبيري” محطّة لتوزيع البريد بين أوروبا وإفريقيا، منذ عشرينيات القرن الماضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.