تمني مكونات الوداد البيضاوي النفس بنيل بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا عندما يواجه اتحاد العاصمة الجزائري بعد ثلاثة أسابيع، لحساب إياب نصف النهائي، بعد انتهاء مباراة الذهاب بملعب 5 جويلية بالتعادل السلبي، وهو ما اعتبره المتتبعون نتيجة ملغومة وجب التعامل معها بحذر كبير لتفادي سيناريو العام الماضي.
أنصار الوداد والمتتبعين عموماً يدركون تماماً أن الوداد البيضاوي، ورغم أنه المرشح الأبرز على الورق للتتويج بكأس العصبة باعتباره الفريق الذي بلغ نصف نهائي المنافسة للمرة الثانية على التوالي، إلا أنه يعاني نواقص واختلالات عدة، قد تجهض أحلامه في معانقة الكأس مرةً ثانية بعد 25 سنة من الانتظار.
ويشكل غياب لاعب رأس حربة عن الوداد البيضاوي يعوض رحيل الليبيري ويليام جيبور، ومواصلة الزج بالإيفواري غيلوم داهو لتقمص هذا الدور دون جدوى، مبعث قلق للجماهير “الودادية” التي نبهت طيلة فترة المركاتو المنقضي بضرورة التعاقد مع مهاجم صريح لسد الخصاص، سيما وأن منافسات العصبة تحتاج لخطوط متوازنة ولمهاجمين قناصين قادرين على خلق تحويل أبسط الفرص إلى أهداف حاسمة.
وبالمقابل، عبرت فئة أخرى من الجماهير عن قلقها من التحفظ “الزائد” لمدرب الفريق، حسين عموتة، على المستوى التكتيكي، الأمر الذي يخنق أداء المجموعة ويحد من إمكانياتها وبالتالي تضييع فرص إنهاء مباريات على إيقاعات الفوز وتفادي اللعب على أعصاب الجمهور، كما جاء في تعليقات الأنصار عقب المواجهة.
ومن جهته، لم يسلم الخط الخلفي للوداد البيضاوي من الانتقادات، خاصةً على مستوى المحور بقيادة يوسف رابح، وهو ما يخلق عبئاً للاعبي خط الوسط الذين يضطرون لالتزام بمهامهم الدفاعية في أغلب أطوار المباراة، لسد الثغرات، ومن تم اختلال التوازن بعدم تقديم الدعم الهجومي للخط الأمامي كفاية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.