ربما تذكر روجر فيدرير بالكاد المكان الذي احتفل فيه حتى الفجر بالفوز بلقبه الثامن في بطولة ويمبلدون للتنس، لكنه ابتسم سريعا مع تسلل هذا الشعور الرائع إلى نفسه، بعد استيقاظه صباح يوم أمس الاثنين بطلا متوجا لملاعب نادي عموم إنجلترا.
وعقب فوزه المفاجئ في بطولة أستراليا المفتوحة، بداية العام الحالي، قال فيدرير إنه “سهر مثل نجوم موسيقى الروك” وبدا الأمر كذلك عقب نيله اللقب الثامن في ويمبلدون أول أمس الأحد، في رقم قياسي جديد رفع به عدد ألقابه في البطولات إلى 19.
وخلال جلوسه بفخر إلى جوار جائزة البطولة، قال فيدرير للصحفيين “هناك ما يشبه الطنين في رأسي، لا أعرف ما قمت به الليلة الماضية، احتسيت الكثير من أنواع المشروبات”.
وأضاف “عقب نهاية اللقاء توجهت لحانة على ما أعتقد مع نحو 30 أو 40 صديقا، وأمضيت وقتا رائعا، ذهبت للنوم حوالي الساعة الخامسة صباحا، واستيقظت وأنا في حالة غير جيدة تماما”.
وبدأ فيدرير يشعر بقدر من التحسُّن مع تفكيره مجددا في الفوز بـ3 مجموعات متتالية على مارين سيليتش إلى جانب إدراكه أن هناك بضعة أسابيع تفصله عن عيد ميلاده 36.
وأمضى الأستاذ السويسري 6 أشهر بعيدا عن المنافسات، للتعافي واستعادة لياقته، ليتمكن من تقديم أداء لا يمكن لأحد آخر أن يجاريه فيه.
وبسؤاله عما إذا كان يستهدف الآن لقبه 20 في البطولات الكبرى، قال فيدرير إنه تعلم من فترة الـ6 أشهر التي ابتعد فيها عن الملاعب، أنه لا يجب النظر إلى مدى بعيد.
وأضاف “الهدف الآن هو الاستمتاع بكوني بطلا لويمبلدون، يجب ألا أركز على عدد ألقاب البطولات الكبرى التي سأحصدها، كنت قانعا للغاية بحصدي 17 لقبا، كان رقما رائعا”.
وتابع “أعتقد أن الأمر يتعلق الآن بإمتاع نفسي وأن أظل في حالة بدنية جيدة وألعب من أجل حصد الألقاب”.
وفوز فيدرير بلقب ويمبلدون للمرة الثامنة، يعد الأكثر روعة، بعد أن بات أول لاعب منذ السويدي بيورن بورج في عام 1976، الذي ينال اللقب دون خسارة أي مجموعة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.