احتل المنتخب المغربي للشباب، المركز الخامس في بطولة إفريقيا لألعاب القوى في تلمسان الجزائرية، وذلك بعد ما حصد الأبطال المغاربة حصيلة عامة بلغت 12 ميدالية، منها 3 ذهبيات و4 فضيات و 5 برونزيات.
وأحرز المغرب الميداليات الذهبية بواسطة أقدام كل من سفيان زاكور في مسابقة القفز الطولي وسارة الهاشمي في سباق 400م حواجز وسميرة عدي في منافسات رمي المطرقة، فيما آلت الميداليات الفضية إلى كل من محسن خوا وزينب أجلال في القفز الطولي وفاطمة العلوي في القفز العلوي وأسامة حمي في سباق 400م حواجز، فيما عادت الميداليات البرونزيات لكل من محمد الشاهي في رمي القرص وخديجة بنقاسم في سباق 800م ووليد أعرابة في رمي المطرقة وسفيان زاكور في القفز الثلاثي ولفريق 400م أربع مرات تناوب ذكور.
وفي السياق نفسه، أعرب أيوب المنديلي، المدير التقني للمنتخب الوطني لألعاب القوى، عن سعادته بالإنجاز الذي حقَّقه الأبطال المغاربة في بطولة إفريقيا، بعد ارتفاع عدد الميداليات في هذه النسخة مقارنة مع الدورة السابقة التي عرفت إحراز خمس ميداليات فقط، ما يؤكِّد أن سياسة الجامعة أعطت أكلها خصوصا في ظل العمل الكبير الذي تقوم به المراكز الجهوية.
وأكَّد المصدر ذاته أن الإدارة التقنية للجامعة راضية جدا عن النتائج المحققة في هذه البطولة، كما أنها تبشِّر بمستقبل واعد للأبطال الشباب في الاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن المغرب يتوفَّر على أبطال في إمكانهم أن يحصلوا على ميداليات أولمبية في الأولمبياد المقبل في طوكيو سنة 2020.
وأضاف أن بعض الأسماء الشابة ستشارك في ملتقى محمد السادس لألعاب القوى، عاشر محطات سلسلة الدوري الماسي، لإدماجها وللاحتكاك مع الأبطال العالميين للاستفادة من خبرتهم نظرا إلى قوة الحاضرين في هذا الملتقى، إذ من المقرَّر أن يكون 70% من العدائين من المنتخب الشاب، على أن يتنافس بعض الأبطال على التأهل إلى بطولة العالم في لندن لألعاب القوى الشهر المقبل.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.