تنطلق جولتنا في الصحف الوطنية الصادرة يوم غد الإثنين من “الصباح”، وبخبر متعلق بفريق الجيش الملكي الذي يعيش حالة من الإحتقان، حيث رفض لاعبو الفريق المبعدون من لائحة المدرب عزيز العامري الموسم المقبل، التنازل عن مستحقاتهم العالقة مقابل فسخ عقودهم بالتراضي.
وكشفت مصادر الجريدة أن جميع اللاعبين المبعدين من اللائحة التحقوا بالمركز الرياضي بالمعمورة، من أجل الاستفسار عن مستحقاتهم بعد استبعادهم سلفا، ورفضوا انتظار الموعد الذي حددته إدارة الفريق غدا الاثنين، ومن بين هذه الأسماء يونس حمال والعميد عبد الرحيم شاكير والمهدي النغمي وزهير أوشن وبوشعيب السفيان.
ومن نفس الجريدة، يخوض المنتخب الوطني المحلي، دوريا مصغرا بالرباط في الفترة الممتدة ما بين 23 و31 يوليوز الجاري، استعدادا للمبارتين اللتين تجمعانه بمنتخب مصر، لحساب تصفيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين.
وحسب مصادر الجريدة، فالإدارة التقنية للفريق الوطني برمجت دوريا مصغرا على هامش التجمع الإعدادي الذي يخوضه استعدادا للتصفيات، ويواجه فيه منتخبات بوركينافاصو والكونغو الديمقراطية، قبل المباراة الحاسمة أمام منتخب مصر في 13 غشت المقبل.
ننتقل الآن إلى فريق الرجاء البيضاوي والأزمة المالية التي يعيشها، بعد تصريحات رئيسه سعيد حسبان، والتي كشف فيها أن مديونية الفريق بلغت 23 مليار، حيث كشفت “المساء” تفاصيلها من خلال معطيات لم تدرج في التقرير المالي الذي قدمه مكتب الرئيس السابق محمد بودريقة.
وكشفت الجريدة أن الرقم الذي شهده التقرير المالي السابق لسنة 2016 والمتمثل في 117.353.0.10.00درهم لم يكن صحيحا، وأن هناك ديونا بقيمة 73.295.700 لم يتم التصريح بها، بين مستحقات ضريبية ومنح بعض اللاعبين وفواتير غير مثبتة في التقرير المالي، ونزاعات بثت فيها جامعة كرة القدم والإتحاد الدولي للعبة والتزامات أخرى.
وبلغ حجم الضرائب المستحقة على النادي إلى حدود سنة 2013، مبلغا قدره 30 مليون و269 ألف درهم، فيما بلغت الضريبة على النادي سنة 2014، 25 مليون درهم، في حين أن أرقام الجريدة تؤكد أن منح اللاعبين التي لم يتم إدراجها فت التقرير المالي وصلت إلى 7 ملايين و640 ألف درهم، بينما يمثل مبلغ 7 مليون و785 ألف درهم، المبلغ المتبقي من منح لاعبين لم تدرج مستحقاتهم بشكل كامل في التقرير المالي الذي تم تقديمه أمام الجمع العام العادي.
من “الأخبار”، أكدت الجريدة أن فريق المغرب الفاسي سيحسم في مصير مدربه طارق السكيتيوي بعد الجمع العام العادي، وذلك بعد اجتماع بين أعضاء المكتب المسير دام لخمس ساعات كاملة، تم فيه عرض التقريرين الأدبي والمالي.
وتميز هذ الإجتماع بمناقشة مجموعة من النقاط، من أبرزها تفاصيل التقريرين المذكورين، واللذين سيعرضان في الجمع الذي حدد له تاريخ ثامن يوليوز القادم، وتم الإتفاق على ما تضمناه، مع إبداء بعض الملاحظات التي وصفت بالعادية، في حين اعترض ثمانية أعضاء من المكتب، ما يعادل ثلثيه، على بقاء السكيتيوي على رأس العارضة التقنية، بعد الصراع الذي نشب قبل نهاية الموسم الماضي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.